رئيسيشؤون دوليةشئون أوروبيةمقالات رأي

أردوغان: أنا موافق على قانون الإعدام.. فما مصير مفاوضات الانضمام للاتحاد الأوروبي؟

أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن استعداده للمصادقة على قانون فرض عقوبة الإعدام في حال تمريره من البرلمان، وذلك خلال تشييع امرأة وطفلها قتلا في هجوم لمسلحي منظمة “بي كاكا” بولاية هكاري جنوب شرقي البلاد.

 

ورغم أن طرح هذه القضية من شأنها أنهاء مفاوضات تركيا للانضمام الى الاتحاد الأوروبي وفق ما صرح به “جان يونكر” رئيس المفوضية الأوروبية، إلا أن أردوغان قالها بصريح العبارة: “تعلمون موقفي فيما يتعلق بموضوع الإعدام، فكل ما في الأمر هو مروره من البرلمان، فعند ذلك لن يكون هناك شيء اسمه عدم موافقة من قبلي، أنا أوافق، لأننا ندرك العقاب الذي يستحقونه هؤلاء القتلة”.

وتابع: “نحن نعلم أيضًا أن هؤلاء سيدفعون بالمثل، ثمن هذه المجرزة التي قاموا بها، وإن شاء الله هناك خطوات سنتخذها بهذا الخصوص”.

وألغت تركيا عقوبة الإعدام في 2004 في إطار حملة من أجل الانضمام للاتحاد، وكان رئيس المفوضية الأوروبية قد ذكر أنه أوضح خلال حديث طويل مع أردوغان في الآونة الأخيرة أن استئناف العمل بعقوبة الإعدام في تركيا سيكون خطا أحمر في محادثات الانضمام للاتحاد.

وقال “قلت له: إذا أعدتم العمل بعقوبة الإعدام فستكون قد حانت النهاية”، بحسب “رويترز”.

لكن تصريحات أردوغان الأخيرة، والتي قال فيها أيضا: “أود منكم أن تعلموا أنه في هذا الخصوص (قانون الإعدام) لا ننظر لما يقوله هانس أو جورج (في إشارة للغرب)، نحن ننظر إلى ما يقوله الله سبحانه وتعالى”، تؤكد أن أردوغان ماضٍ في قرار موافقته في حال تم تمريره من البرلمان.

وفي السياق، شدد الرئيس التركي على أن بلاده ستواصل عبر جيشها وقواتها الأمنية ملاحقة عناصر المنظمة “بي كاكا” حتى القضاء على آخر عنصر فيها، رغم الدعم الذي تقدمه لها بعض الأطراف (لم يسمها).

من جهة ثانية، لفت أردوغان إلى عزم بلاده في الكفاح ضد منظمة “غولن” والتي تتهمها أنقرة بالتورط في محاولة انقلاب 15 يوليو/ تموز 2016، وقال: “لم ننحني أمام أحد من البشر، وننحني فقط أمام الله عز وجل أثناء الركوع في الصلوات”.

وأمس، استهدف مسلحو منظمة “بي كا كا”الانفصالية بعبوة ناسفة سيارة مدنية تحمل أسرة ضابط صف بقضاء “يوكسك أوفا” في ولاية هكاري.

وأسفر الهجوم عن استشهاد زوجة ضابط الصف، وابنهما الرضيع البالغ من العمر 11 شهرًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى