الشرق الاوسطرئيسي

أردوغان يلتقي أمير قطر لحضور الاجتماع الخامس للجنة الاستراتيجية القطرية التركية العليا

توجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، الاثنين إلى دولة قطر ، لحضور الاجتماع الخامس للجنة الاستراتيجية العليا القطرية التركية.

و غادر رجب طيب أردوغان على متن الطائرة الرئاسية التركية من مطار إسنبوغا في العاصمة أنقرة الساعة 9.25 صباحًا بالتوقيت المحلي .

خلال زيارته ، سيلتقي أردوغان بالأمير القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ، الذي سيشارك معًا في رئاسة اللجنة الإستراتيجية العليا ، بالإضافة إلى حضور مأدبة عشاء رسمية يقدمها آل ثاني على شرفه.

من المتوقع أن يزور أردوغان القيادة المشتركة بين قطر وتركيا في الدولة الخليجية، التي تعرضت لحصار من قبل السعودية والامارات ومصر والبحرين .

يرافق أردوغان وفد من كبار المسؤولين الأتراك بمن فيهم وزير الشباب والرياضة محمد محرم كاسابوجلو ، ووزير المالية والخزينة بيرت البيرك ، ووزير الدفاع الوطني هولوسي أكار ، ووزير الصناعة والتكنولوجيا مصطفى فارانك ، ووزير التجارة روهسار بيكان ، ومدير الاتصالات فهرتين ألتون ، ومدير الاتصالات هاكان فيدان ، رئيس منظمة الاستخبارات الوطنية.

وكان المسئولين القطريين تحدثوا عن قوة العلاقات الإستراتيجية بين دولة قطر وتركيا، ووصفوها أنها علاقة مبنية على الصداقة والأخوة والاحترام المتبادل.

ويشير المسئولين القطريين أن العلاقة بين البلدين تنطلق من حرصهما على حل القضايا المختلفة في المنطقة بالطرق السلمية.

ورغم وجود علاقات قوية مع تركيا قبل الحصار على قطر من قبل السعودية والامارات والبحرين ومصر، إلا أنها زادت قوة بعد الحصار.

وتضاعفت الصادرات التركية إلى قطر ، ثلاث مرات خلال السنوات الثلاث الماضية، فيما قامت دولة قطر مؤخراً باستثمار 15 مليار دولار، وستكون هناك استثمارات مستقبلية في تركيا.

وعلى الصعيد العسكري، أعطت قطر صفقات دفاعية وعسكرية للشركات التركية بقيمة 15 مليار ريال.

كما وقعت قطر، مع أكبر شركة لبناء السفن، عقدا وصلت قيمته لأكثر من 300 مليون دولار، وفيما يخص الاستثمار العسكري الإستراتيجي الأطول بين تركيا وقطر قامت شركة BMC بحفل رائد لإنتاجها وتقنيتها الجديدة، ويبلغ إجمالي الاستثمارات حوالي 180 مليون دولار أمريكي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق