رئيسيشئون أوروبيةفلسطين

استدعاء قوات الاحتياط بشكل خاطئ في الجيش الاسرائيلي

استدعاء قوات الاحتياط بشكل خاطئ في الجيش الاسرائيلي

لقد أعلن الجيش الاسرائيلي أن قام اليوم الخميس بعملية استعداء لقوات الاحتياط في الجيش ولكن ذلك تم عن طريق الخطأ، إذا استدعاء قوات الاحتياط بشكل خاطئ في الجيش الاسرائيلي، حيث ذكر تقرير صحفي، أن تم استدعاء قوات الاحتياط في صباح اليوم، ولكن حدث ذلك بسبب خطاً، فقد تم فحص هذه المشكلة، ولكن نحتاج إلى توضيح بأنه لا وجود لأي استعداء لقوات الاحتياط.

كيف تم استدعاء قوات الاحتياط بشكل خاطئ في الجيش الاسرائيلي؟

وفي تصريح عن وسائل الإعلام الاسرائيلية حول استدعاء قوات الاحتياط بشكل خاطئ في الجيش الاسرائيلي، أنه تم توجيه الاستدعاء عبر وسائل الاتصال عبر رسائل sms إلى جنود الاحتياط.

وقد حصل هذا الخطأ في وقت عزز فيه الجيش الاسرائيلي من قواته على الحدو مع لبنان ومع سوريا، وذلك بسبب الخوف من حدوث أي رد فعل بسبب القصف على قاعدة في سوريا الأسبوع الماضي من التاسع من نيسان، وهو ما تسبب في مقتل عسكريين إيرانيين.

حيث ثبت حسب صحيفة نيويورك تايمز وبحسب مصدر عسكري اسرائيلي، أنه في يوم الثلاثاء الماضي، وذلك بوقوف اسرائيل خلف الهجوم، إلا أن الجيش الاسرائيلي لم يصدر أي بياناً رسمياً حول ذلك، ولكن اكتفت بالصمت.

يذكر أنه قد قام الجيش الاسرائيلي على أكتاف المنظمة الصهيونية المسلحة والمعروفة باسم الهجانة، والتي كانت تتعاون مع بريطانيا في أيام الحرب العالمية الثانية وما قبلها، إلا أنها قادت حركات التمرد اليهودي على بريطانيا بعد الحرب، وكذلك استناد الجيش الاسرائيلي على الخبرات العسكرية التي امتلكها جنود اللواء اليهودي الذي حارب في نطاق الجيش البريطاني، في أيام الحرب العالمية الثانية، في البداية، وقد قام المنظمتان الإرهابيتين الصهيونيتان إرجون وأيستل ومجموعة شتيرن بالانضمام إلى الجيش الاسرائيلي، حيث كان قد أوقف التعاون معها في يوليو 1946 بعد التفجير الذي حدث في فندق الملك داود بالقدس من قبل الإرجون، غير أن القائد حافظ على اتصالات معها، وفي يونيو 1948، حيث قصف الجيش الاسرائيلي الناشئ سفينة ألتانيا التي كانت تحمل اسلحة للإرجون وقام بمصادرة الأسلحة.

وبالعودة إلى خبرنا تبين أن هناك خطأ أدى إلى استدعاء قوات الاحتياط بشكل خاطئ في الجيش الاسرائيلي، تبين فيما بعد أنه تم تبليغ عناصر الاحتياط عبر الرسائل النصية بشكل خاطئ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق