الشرق الاوسطرئيسي

الأميرة هيا تلجأ للحصانة الدبلوماسية تحسباً لأي غدر حاكم دبي.. تعرف على التفاصيل الجديدة المثيرة !!

تحسباً لأي اجراءات أو أذية قد تتعرض لها من زوجها ، فضلت الأميرة هيا بنت الحسين ، زوجة حاكم دبي محمد بن راشد اللجوء إلى الحصول على حصانة دبلوماسية في بريطانيا.

الطريقة التي وجدتها مناسبة، الزوجة الهاربة ، شغلها منصب دبلوماسي رفيع في سفارة بلدها في بريطانيا.

وذكرت صحيفة التايمز البريطانية أن قائمة الدبلوماسيين ، التي نشرتها الخارجية البريطانية ، أكدت تعيين الأميرة هيا بنت الحسين كسكرتيرة أولى في السفارة الأردنية.

خطوة الأميرة هيا بنت الحسين الأخت غير الشقيقة للملك عبد الله الثاني ، تأتي في ظل معركة ساخنة بينها وبين زوجها محمد بن راشد، اللذين يتمتعان بمكانة وحصانة دبلوماسية قوية.

الحصانة الدبلوماسية تعني ، حماية للأميرة هيا وابنيها من زوجها محمد بن راشد ، على الأراضي البريطانية، في وقت هدد فيه زوجها باحضارها للإمارات بالقوة.

وفي مايو / أيار من العام الجاري، اندلعت أزمة غير معلنة بين دولة الإمارات المتحدة و ألمانيا على خلفية هروب زوجة محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي إلى الأراضي الألمانية.

آنذاك، قالت مصادر موثوقة إن الأميرة الأردنية هيا بنت الحسين هربت إلى ألمانيا مع نجلها زايد وابنتها بمساعدة دبلوماسي ألماني، وفور وصولها طلبت من السلطات الألمانية اللجوء والطلاق من زوجها محمد بن راشد.

وأكدت المصادر أن كلا من محمد بن راشد وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد طلبا من السلطات الألمانية إعادة الأميرة الأردنية وابنها وأبنتها إلى دولة الإمارات إلا أن برلين رفضت هذا الطلب بشدة وأكدت التزامها بعدم ممارسة الإعادة القسرية تحت أي اعتبارات بحق الأميرة الأردنية.

وبعد هروب زوجة محمد بن راشد و رفض السلطات الألمانية إعادة الأميرة الأردنية ، أصيب محمد بن راشد بحالة غضب شديدة ، و توعد بالتصعيد ضد الحكومة الألمانية.

بعد انتقالها لبريطانيا، قدمت الأميرة التماسا إلى المحكمة العليا في بريطانيا في 30 يوليو “لعدم التعرض” ، والذي يحمي من المضايقات أو التهديدات ، كما قدم طلب الوصاية القانونية ، مما يعني وضع الطفل تحت سلطة المحكمة على القرارات المهمة.

في 8 أكتوبر ، مثلت الأميرة هيا أمام المحكمة العليا في لندن، في الجولة الأخيرة من معركتها الساخنة، مع زوجها بشأن رعاية أطفالهم.

ومن المقرر أن يتم عقد جلسة استماع كاملة للقضية بين حاكم دبي والأميرة هيا في 11 من هذا الشهر ، ومن المتوقع أن تستمر خمسة أيام.

حضرت الأميرة هيا الجلسة الأولى بينما غاب الشيخ محمد بن زايد، فيما كان ديفيد بانيك ، أحد أكبر المحامين البريطانيين ، نيابة عنه.

وقال القاضي للصحفيين إن بإمكانهم القول إن الجلسة الأولية عقدت يوم الثلاثاء ، لكنهم لم يتمكنوا من الكشف عن تفاصيل الإجراءات القانونية.

يشار أن محمد بن راشد حاكم دبي، 70 عامًا ، وهو أيضًا نائب الرئيس ، تزوج من الأميرة التي كانت عضوًا في اللجنة الأولمبية الدولية في عام 2004 فيما يعتقد أنه زواجه السادس، حيث كان للشيخ محمد أكثر من 20 طفلاً من زيجات مختلفة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق