رئيسيشئون أوروبية

الاتحاد الأوروبي يطالبون منتجي اللقاحات ضد فيروس كورونا بـ”الشفافية”

بروكسل – طالب الاتحاد الأوروبي شركات إنتاج اللقاحات بـ”الشفافية” بعد إعلان شركتي “استرازينيكا” و”فايزر” التأخير في تسليم الجرعات للدول.

ومع سوء الوضع في أوروبا بسبب تأخر تسليم اللقاحات، دخلت قيود جديدة لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد حيز التنفيذ في فرنسا الأحد لتجنب إغلاق آخر على مستوى البلاد.

حيث دعا رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال الأحد شركات الأدوية إلى “الشفافية” بشأن أسباب التأخير في تسليم لقاحات كوفيد التي أعلنت عنها استرازينيكا وفايزر. وقال إن “ما نطلبه من هذه الشركات هو حوار شفاف”.

وقال ميشال في تصريح لإذاعة “أوروبا 1” وقناة “سينيوز” وصحيفة “ليزيكو” “من المؤكد (…) أننا نعتزم تنفيذ العقود التي تم التصديق عليها من قبل شركات الأدوية”، مؤكدا أنه “يتعين علينا أن نعمل من أجل توضيح أسباب الإعلان عن التأخيرات في بعض الأحيان”.

وبسبب التأخير في تسليم اللقاحات أعلنت دبي أنها ستعيد جدولة المواعيد الخاصة بتلقي السكان الجرعة الأولى من لقاح فايزر/بايونتيك المضاد لكورونا.

كما بلغ عدد الوفيات بفيروس كورونا المستجد في العالم أكثر من 2,1 مليون منذ ظهوره في الصين في كانون الأول/ديسمبر 2019، بينما بلغ عدد الإصابات أكثر من 98 مليونا.

– قيود جديدة –

مع تفاقم الوضع، تقوم حكومات عدة بفرض قيود جديدة لمواجهة ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس.

ففي فرنسا دخلت قيود جديدة حيز التنفيذ لمنع انتشار كوفيد-19. فاعتبارا من الأحد أصبح على الوافدين إلى فرنسا من دول الاتحاد الأوروبي جوا أو بحرا تقديم نتيجة فحص أجري قبل 72 ساعة على الأكثر تثبت عدم إصابتهم بكورونا. وكان هذا الشرط مطبقا من قبل على الوافدين من خارج الاتحاد الأوروبي منذ منتصف كانون الثاني/يناير.

لكن المسافرين برا لا يحتاجون إلى هذا الفحص لدخول فرنسا التي يدخل حوالي 62 ألف شخص إلى مطاراتها وموانئها من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى كل أسبوع، حسب وزير النقل جان باتيست جيباري.

وكان مصدر في الحكومة الفرنسية تحدث لوكالة فرانس برس عن تزايد احتمال فرض إغلاق جديد في البلاد بسبب انتشار السلالة البريطانية من الفيروس.

وشددت العاصمة النروجية أوسلو القيود الصحية بعد رصد إصابات بالنسخة المتحورة من كورونا في دار للمسنين، بينما فرضت هولندا حظر تجول للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية من الساعة 21,00 إلى الساعة 04,30.

في الوقت نفسه، يدلي البرتغاليون بأصواتهم الأحد في انتخابات رئاسية تأتي في ظروف صحيّة معقدة استدعت فرض إغلاق جديد في البلاد.

فبعد إغلاق المتاجر والمطاعم، فرضت الحكومة إقفالاً للمدارس لمدة 15 يوماً، فيما سجلت البلاد السبت عدداً قياسياً من الوفيات والإصابات بفيروس كورونا المستجد، رفع حصيلة الوفيات الإجمالية في البلاد منذ بدء تفشي الوباء إلى عشرة آلاف.

وسجلت البرتغال أكثر من 80 ألف إصابة خلال الأسبوع الفائت، ما يجعلها في الصف الأول عالمياً من حيث عدد الإصابات الجديدة نسبةً لعدد السكان، ولا تتخطاها في هذا المعدل سوى منطقة جبل طارق البريطانية، وفق بيانات جمعتها فرانس برس من السلطات الوطنية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى