شئون أوروبيةفلسطين

الحكومة البولندية ستعدل مشروع قانون حول محرقة اليهود نددت به إسرائيل

وارسو- أوروبا بالعربي

أعلنت الحكومة البولندية المحافظة اليوم الأربعاء أنها ستعدل مشروع قانون مثير للجدل حول محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية بعد أن نددت به إسرائيل بشدة وانتقدته الولايات المتحدة.

وأعلن نائب وزير الثقافة ياروسلاف سيلين ان التعديل يقضي اولا بالغاء فقرة في القانون الذي صوت عليه البرلمان في كانون الثاني/يناير، تنص على عقوبة السجن لمدة تصل الى ثلاث سنوات على الذين يحملون “الامة او الدولة البولندية المسؤولية او المسؤولية المشتركة عن الجرائم التي ارتكبها الرايخ الثالث”.

وأضيف النظر في التعديل بشكل طارئ على برنامج الاعمال الاضافية للبرلمان الاربعاء بناء على طلب من رئيس الوزراء ماتيوش مورافيسكي.

وينص القانون حول محرقة اليهود الذي دخل حيز التنفيذ في آذار/مارس على عقوبة السجن لمدة يمكن ان تصل الى ثلاث سنوات للذين ينسبون الى “الدولة البولندية مسؤولية او المشاركة في مسؤولية الامة عن الجرائم التي وقعت في عهد الرايخ الثالث الالماني”.

وقد ادى الى توتر شديد مع اسرائيل وعدد من المنظمات اليهودية في العالم التي تتهم وارسو بانكار مشاركة عدد من البولنديين في ابادة اليهود وحتى في منع ناجين يهود من رواية تجاربهم.

وخلال الحرب العالمية الثانية، غزت المانيا النازية بولندا التي لم تعد قائمة كدولة. وخلال هذه الفترة قتل ستة ملايين بولندي بينهم ثلاثة ملايين يهودي.

وصرح ريشارد تيرليكي زعيم كتلة “بي آي اس” البرلمانية “اصطدمنا بآراء مهينة وغير متفهمة ولا نريد ان يؤثر ذلك على سياستنا”.

وتابع تيرليكي “لهذا السبب قررنا تعديل القانون … من خلال الغاء العناصر التي تتيخ تطبيق عقوبات جنائية على استخدام معلومات أو آراء غير صحيحة” متعلقة بالتاريخ.

وطلب أن ينتقل النواب على الفور إلى القراءة الثانية لمشروع التعديل دون احالته الى اللجان.

ويفرض القانون غرامات مالية ويعاقب بالحبس الى مدد تصل الى ثلاث سنوات كل من “ينسبون الى الامة او الى الدولة البولندية” جرائم ارتكبها النازيون الالمان ابان احتلالهم لبولندا.

وهو يهدف الى تجريم استخدام عبارة “معسكرات الموت البولندية” في الحديث عن المعسكرات النازية في بولندا ابان الاحتلال.

ومنذ توليه السلطة في بولندا في تشرين الاول/اكتوبر 2015، يتبع حزب القانون والعدالة المحافظ “سياسة تاريخية” تهدف الى استنهاض الروح الوطنية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى