تكنولوجياشئون أوروبية

حملة دولية ستنشر قائمة سوداء للشركات الداعمة لدبي أكسبو 2020

تسعى حملة دولية لفرض مقاطعة على دولة الإمارات العربية بسبب ارتكابها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق المدنيين في اليمن، والتي تشارك القوات الإماراتية في الحرب الدائرة فيها منذ ثلاث سنوات.
وقالت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات ICBU) ) السبت أنها تستعد لنشر القائمة السوداء للشركات العالمية الداعمة لمعرض (دبي أكسبو 2020) بسبب مشاركتها في حدث تستضيفه دولة متورطة بارتكاب جرائم حرب.
ودعت منظمات حقوقية دولية أمس إلى تحقيق عاجل وتوقيف مسؤولين إماراتيين جندوا مرتزقة من القوات الخاصة البحرية في الجيش الأمريكي سابقا لتنفيذ جرائم اغتيال لقادة سياسيين وعلماء دين وأئمة مساجد في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، أودت بحياة نحو 30 منهم، وأصيب المئات.
وقال مسؤول المرتزقة في تصريحات صحفية لموقع أمريكي في إطار تحقيق موسع إن نفذ الاغتيالات لصالح الإمارات مقابل 1.5 مليون دولار شهريا علاوة على توفير أبو ظبي للاسلحة والذخائر والمعلومات الاستخبارية اللازمة.
وفي بيانها الصحفي اليوم، قالت الحملة الدولية التي تتخذ من باريس مقرا لها، إن الإمارات دولة مارقة بامتياز لا تعير أي انتباه لحقوق الإنسان أو قيمة الإنسان بارتكابها مجازر في اليمن ومن العار المشاركة العالمية في حدث عالمي تستضيفه دبي الإماراتية.
وشددت الحملة على مسئولية الشركات العالمية بدعم اتخاذ إجراءات فورية لوقف المعاناة والدمار المروعين في اليمن الناجمة في المقام الأول عن العنف من قبل التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات، وفي ظل تورطه بقصف اليمن على نطاق واسع من دون تغطية إعلامية لتسليط الضوء على جرائم حرب.
وقالت إن تورط شركات عالمية برعاية أو دعم “معرض دبي” بأي وسيلة من شأنها أن تضاف إلى القائمة السوداء وتعتبر انتهاكات حقوق الإنسان، مشيرة إلى أنها تعتزم نشر قائمة سوداء في وقت لاحق من هذا الأسبوع للشركات المتورطة بالمشاركة أو دعم المعرض المذكور.
وأشارت الحملة في بيانها إلى مقتل أكثر من 15 ألف مدني في اليمن في وقت دمرت حرب التحالف السعودي الإماراتي الاقتصاد ودفع الملايين إلى حافة المجاعة في البلاد.
وأضافت أن الإمارات مسؤولة عن جرائم الحرب بما في ذلك الاغتصاب والتعذيب والاختفاء و”الحرمان من الحق في الحياة” واستئجار مرتزقة لتنفيذ عمليات اغتيال ممنهجة أثناء الحرب في اليمن.
وفقاً لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، يعاني أكثر من 1.8 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد في اليمن، بما في ذلك 500000 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد.
وشددت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات أنها بصدد التواصل مع الشركات العالمية لاتخاذ إجراءات فورية في سبيل دعم تجنيب أرواح الآلاف من المدنيين في اليمن عبر الضغط على الإمارات وتأكيد أن الإمارات غير مؤهلة لاستضافة حدث عالمي مثل معرض اكسبو 2020 الذي سيستخدم لتحسين “صورة” نظام القرون الوسطى الاستبدادي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى