الشرق الاوسطرئيسي

السعودية قلقة من بايدن .. الملك سلمان يدعو لاتخاذ “موقف حازم” من إيران

تخشى المملكة العربية السعودية، أن يعيد الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن إحياء الاتفاق النووي مع طهران وتخفيف العقوبات عليها، في الوقت الذي تطالب فيه المملكة اتخاذ مواقف حازم من إيران.

ويرى محللون أن  المملكة تشعر بالقلق من أن تسعى إدارة بايدن للعودة الى الاتفاق النووي الذي انسحب منه دونالد ترامب، وتخفّف العقوبات على طهران، وتتبّع سياسة متشدّدة تجاه مسألة حقوق الإنسان التي غض الرئيس الجمهوري النظر عنها.

وتتناقض علاقات ترامب هذه مع المملكة ودول الخليج الثرية الأخرى مع العلاقة الفاترة التي ربطت هذه البلدان الغنية بالنفط بسلفه باراك أوباما الذي أثار بإبرامه اتفاقا مع إيران حول ملفها النووي مخاوف السعودية وجيرانها.

إلى ذلك قال الملك سلمان، اليوم الخميس في خطابه السنوي أمام مجلس الشورى عبر تقنية الفيديو “المملكة تؤكد على خطورة مشروع النظام الإيراني الإقليمي وتدخله في الدول ودعمه للإرهاب والتطرف وتأجيج نيران الطائفية من خلال أذرعه المختلفة”.

وأضاف أنّ السعودية “تنادي بضرورة اتخاذ موقف حازم من قبل المجتمع الدولي تجاهه يضمن معالجة جذرية لسعي النظام الإيراني للحصول على أسلحة الدمار الشامل وتطوير برنامجه للصواريخ البالستية وتدخلاته في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ورعايته للإرهاب وتهديده للسلم والأمن الدوليين”.

 

وكانت المملكة أول دولة أجنبية يزورها ترامب بعيد انتخابه في أيار/مايو 2017، وأقام مع قادتها علاقات وطيدة.

واتهم الملك السعودي في خطابه إيران مجددا بدعم المتمردين الحوثيين في اليمن حيث تقود المملكة تحالفا عسكريا دعما لحكومة معترف بها دوليا.

وقال إنّ المملكة “تدين ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، بانتهاكها القوانين الدولية والقواعد العرفية بإطلاق طائرات مفخخة من دون طيار، وصواريخ بالستية باتجاه المدنيين في المملكة، بطريقة متعمدة وممنهجة”.

ما أكّد على استمرار وقوف المملكة “إلى جانب الشعب الفلسطيني لإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”، من دون أن يتطرّق إلى اتفاقات التطبيع الأخيرة بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين والسودان.

وتؤكد الرياض أنّها لن تطبع العلاقات مع الدولة العبرية قبل تحقيق تقدم على مسار التفاوض الإسرائيلي الفلسطيني، رغم وجود مؤشرات تقارب بينها وبين إسرائيل.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق