تكنولوجيارئيسي

السيارات الكهربائية تجتاح أوروبا في ظل أزمة فيروس كورونا

انعكست أزمة فيروس كورونا على القارة الأوروبية بشكل ايجابي على قطاع السيارات الكهربائية، وذلك بعد الحوافز الحكومية السخية التي قدمت والتي ساهمت في نمو الطلب على هذا القطاع في القارة الأوربية خلال النصف الثاني من عام 2020.

وبحسب موقع “بيست سيلينغ كارز” الذي يتهتم بعالم السيارات حول العالم، فإن سوق السيارات الكهربائية شهد نمواً واضحاً في جميع الأسواق الكبيرة مع إمكانات هائلة لزيادة المبيعات والمكاسب في حصتها في السوق بمجرد إعادة فتح الاقتصادات الأوروبية بالكامل في وقت لاحق من عام 2020.

وتصدرت ألمانيا خلال النصف الأول كأكبر سوق أوروبي للسيارات الكهربائية، بينما تراجعت النرويج إلى المركز الرابع، وانتقلت فرنسا إلى المركز الثاني قبل المملكة المتحدة.

وسارعت فرنسا إلى الإعلان عن حوافز لشراء سيارات جديدة بينما صدمت ألمانيا صناعة السيارات من خلال تقديم الدعم فقط للمركبات ذات الشحنات الكهربائية.

في حين زادت طلبات السيارات المكهربة بشكل كبير، لم يتمكن المنتجون من التسليم وفي كثير من الحالات لم يكونوا قادرين على توصيل السيارات المكهربة، وخاصة الإصدارات التي تعمل بالبطاريات الكهربائية، للعملاء قبل عام 2021.

وأصبحت فرنسا أكبر سوق في أوروبا للسيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات. في ألمانيا، زادت عمليات تسجيل السيارات التي تعمل بالبطاريات الكهربائية بنسبة 43 في المائة بينما زادت المبيعات في بريطانيا بنسبة 160 في المائة.

الانتعاش الاقتصادي يتعثر في منطقة اليورو في أغسطس مرة أخرى بسبب قيود كورونا

وكانت ألمانيا إلى حد بعيد أكبر سوق للسيارات الهجينة الموصولة بالكهرباء في أوروبا في النصف الأول من عام 2020، إذ زادت المبيعات بنسبة 200 في المائة.

فيما زادت مبيعات السيارات الهجينة الموصولة بالكهرباء في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والرابطة الأوروبية للتجارة الحرة في النصف الأول من عام 2020 بنسبة 114 في المائة.

يرجع هذا إلى حد كبير إلى الزيادات الهائلة في مبيعات السيارات الهجينة المجهزة بالكهرباء في ألمانيا والسويد وفرنسا، حيث تلقت سيارات PHEV (مركبة هجينة قابلة للشحن الخارجي) معالجات ضريبية خاصة.

والنمو القوي في مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا في عام 2020 تحقق خلال الأشهر الأولى من العام، حيث أدى إغلاق الوكلاء ومكاتب التسجيل في معظم البلدان بسبب فيروس كورونا إلى تراجع المبيعات بشكل واضح بدءًا من مارس/ آذار.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق