رياضة

الغرينتا الإيطالية ودقيقتي الحسم

الغرينتا الإيطالية ودقيقتي الحسم

الغرينتا الإيطالية والحماس اللامنتهي والاندفاع مع الإصرار على الفوز هي سمة لازمت المنتخبات والأندية الإيطالية على مدى سنوات وعقود طويلة وفي كل المحافل الدولية التي تمثل فيها منتخبات وأندية إيطاليا هذا البلد الجميل يتم إثبات نظرية الغرينتا الإيطالية وقدرتها على تحقيق المستحيل وهو ما حصل في مساء ليلة الأربعاء المنصرم عندما سحق أبناء أليغري شبان توتنهام.

الغرينتا الإيطالية ودقيقتي الحسم:

الغرينتا الإيطالية ودقيقتا الحسم عنوان سيطر على أغلب أغلفة أشهر الصحف العالمية التي تناولت بإسهاب شديد حول كيفية رجوع أبناء أليغري من بعيد وحسمهم بطاقة التأهل إلى دور الثمانية ليحجز مكانه الدائم بين كبار أوربا.

ولأن اسم يوفنتوس ارتبط في السنوات الأخيرة في ظل قيادة المدرب الإيطالي أليغري بدوري الأبطال لاسيما بعد وصوله إلى نهائي البطولة في مناسبتين في السنوات الثلاث الماضية وهو يعتبر اليوم وصيف بطل أوروبا مدريد.

كل هذا التاريخ وفي ظل وجود مجموعة من الأسماء المخضرمة مثل اللاعب الأرجنتيني هيغواين وكذلك النجوم الشابة أهمهم اللاعب ديبالا فإن الفريق قد قدم إلى لندن من أجل أن يستعيد روح الغرينتا الإيطالية التي فقدها بعض الشيء في مواجهة الذهاب عندما استطاع الفريق اللندني توتنهام من العودة بنتيجة المباراة من هدفين مقابل لا شيء إلى هدفين لهدفين وهو ما صعب مهمة أبناء أليغري.

تفاصيل مجريات هذه المواجهة التي وصفت بأنها الأجمل والأكثر ندية بالنظر إلى المستوى الراقي الذي يقدمه الفريقين حيث الاعتماد على الانضباط والتنظيم والتكتيك المدروس على أرضية الملعب مع عدم الاتكال على نجم واحد في الفريق.

وبدأت المباراة بضغط هائل من أصحاب الأرض كاد أن يسفر عن هدف مبكر من نجمه الكوري غير أن براعة بوفون حالت دون افتتاح النتيجة وتبع تلك المحاولة محاولات عديدة لم تترجم إلى هدف إلى من خلال الأنفاس الأخيرة لشوط الأول بهدف لتوتنهام.

كل أحداث اللقاء باحت بأسرارها وبأسرار متعة كرة القدم عندما بدأت الغرينتا الإيطالية بالظهور في دقيقتي الحسم واللتان بدأتا في الدقيقة الـ 64 من عمر الشوط الثاني للمباراة عندما استطاع المخضرم هيغواين من تسجيل الهدف الأول في مرمى فريق توتنهام ولم يستطع فريق توتنهام من أن يصحو من صدمة الهدف الأول قبل أن يجد ديبالا النجم الواعد في اليوفي نفسه أمام المرمى في انفراد صريح ويكتب اسمه على الهدف الثاني، ليستطيع الدفاع الإيطالي ومن خلفهم الحارس بوفون من التصدي لجميع محاولات توتنهام بالعودة وتنتصر في نتيجة الأمر الغرينتا الإيطالية على الحماس اللندني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى