رئيسيشئون أوروبية

الآلاف يتظاهرون في باريس ضد مشروع قانون الهجرة الجديد

خرج آلاف المتظاهرين إلى شوارع العاصمة الفرنسية باريس، مساء الأحد، احتجاجا على مشروع قانون جديد للهجرة.
وجاءت التظاهرات بالتزامن اليوم العالمي للمهاجرين الذي يصادف 18 ديسمبر/ كانون الأول من كل عام.

ورفع المتظاهرون، الذين توجهوا إلى وسط باريس، لافتات كتب عليها “فرنسا، غير شرعية” و “عنصريون، فاشيون، اخرجوا من شوارعنا”.

كما رددوا شعارات مثل “التضامن مع المهاجرين غير الشرعيين”، و”لسنا خطرين، المهاجرون في خطر”.

فيما دعا المحتجون إلى مزيد من التضامن مع المهاجرين غير النظاميين، معربين عن معارضتهم لمشروع قانون الهجرة الذي روج له وزير الداخلية جيرالد دارمانان.

وطالبوا بتزويد المهاجرين غير النظاميين بوثائق رسمية تسمح لهم بالإقامة بشكل قانوني في البلاد.

وبهذا الخصوص، قال عبد الله هوت، وهو مهاجر من السنغال لا يحمل وثائق رسمية، للأناضول، إنه “موجود في البلاد منذ حوالي ثماني سنوات ويعمل في البناء”.

وأضاف هوت إنه شارك في الاحتجاج “من أجل الحرية والمساواة للجميع”.

وتستعد الحكومة الفرنسية لإدخال لائحة مع مشروع القانون من شأنها أن تسمح بوضع المهاجرين الذين صدر أمر بترحيلهم على “قائمة المطلوبين” من أجل تسهيل عمليات الترحيل.

وسبق وأن دعت بريطانيا وفرنسا، إلى معالجة الهجرة غير النظامية، ورحبتا بالتقدم المحرز بشأن اتفاقية ثنائية جديدة بهذا الخصوص.

وجاء ذلك في بيان مشترك صدر بعد اجتماع بالعاصمة الفرنسية باريس، بين وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي ونظيرته كاثرين كولونا.

وأوضح البيان أن الوزيرين أكدا “الضرورة الملحة” لمعالجة الهجرة غير النظامية، ورحبا بالتقدم المحرز بشأن اتفاقية ثنائية بين بلديهما لمعالجة هذه القضية.

وشدد الوزيران على أهمية التعاون في مواجهة التحديات الثنائية والعالمية، بما في ذلك تغير المناخ والتعاون لتأمين إمدادات الطاقة والانتقال إلى الطاقة النظيفة.

ووفق البيان، جددت الدولتان “التزامهما القوي” بدعم أوكرانيا في المجالات العسكرية والإنسانية والسياسية.

وبخصوص التطورات في إيران، أدان الوزيران قمع طهران “العنيف” للاحتجاجات السلمية ودعمها للحرب الروسية في أوكرانيا من خلال تزويد موسكو بطائرات مسيرة.

كما أعرب الوزيران عن “قلقهما العميق” من تعاون إيران “غير الكافي” مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى