رئيسيشؤون دولية

الولايات المتحدة تدخل “مرحلة جديدة” من تفشي كورونا

حذرت مستشارة البيت الأبيض الأمريكي ديبورا بيركس، الأحد، من أن الولايات المتحدة دخلت “مرحلة جديدة” في ما يتعلق بانتشار وباء فيروس كورونا، حيث باتت المناطق الريفية مهددة كما المدن الكبرى.

وقالت بيركس التي تترأس خلية الأزمة المعنية بمكافحة الفيروس في البيت الأبيض لبرنامج “حالة الاتحاد” على شبكة “سي إن إن” إن الإجراءات المحلية للحد من انتشار الفيروس بدأت تؤتي بثمارها، لكنها أضافت أن “ما نراه اليوم يختلف عما رأيناه في شهري آذار- مارس ونيسان-أبريل”.

وتابعت بيركس بقولها “لكل من يعيشون في المناطق الريفية، لستم في مأمن عن هذا الفيروس”، مؤكدة “نحن في مرحلة جديدة”. وأشارت بيركس إلى أن الالتزام بالارشادات الصحية وتلك المتعلقة بالسلامة مثل وضع الكمامات والنظافة الشخصية واحترام مسافات التباعد الاجتماعي أمور بالغة الأهمية.

وبلغ إجمالي الإصابات في الولايات المتحدة حتى الآن بفيروس كورونا 4,665,002 والوفيات 154834، ما يجعلها الدولة الأكثر تضررا جراء الفيروس في العالم. والأحد تم تسجيل 47508 إصابات جديدة خلال 24 ساعة، وفق تعداد لجامعة جونز هوبكنز.

جائحة طويلة الأمد
ودعت منظمة الصحة العالمية دول العالم إلى الاستعداد لجائحة «طويلة الأمد»، وأشارت منظمة الصحة إلى أن مستوى المخاطر العالمية لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) مرتفع للغاية، داعيةً إلى استجابة وطنية وإقليمية ودولية.

وحذّرت لجنة الطوارئ في المنظمة، في بيان لها، من أن أمد الجائحة سيكون طويلاً جداً، وأكدت أن معظم سكان العالم يمكن أن يتأثروا، حتى أولئك الذين لا يقطنون في مناطق متضررة جداً بالوباء.

ووصل إجمالي حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في العالم إلى 17 مليوناً و853 ألفاً و948 حالة، وفقاً لبيانات جامعة جونز هوبكنز ووكالة بلومبيرغ للأنباء، وأظهرت البيانات أن فيروس كورونا (كوفيد-19) قد أودى بحياة 685 ألفاً و102 شخص.

وأعلن وزير الصحة في جنوب إفريقيا زويلي مخيزي، أن بلاده أحصت 503 آلاف و290 إصابة مؤكدة. وقد يودي المرض بحياة ما بين 40 و50 ألف شخص بحلول نهاية العام في البلاد، بحسب التوقعات الرسمية.

وتضم جنوب إفريقيا وحدها أكثر من نصف الإصابات المسجّلة بـ«كورونا» المستجدّ في القارة الإفريقية.

وفي الفلبين، أعدّت مجموعات تمثل عشرات الأطباء رسالة مفتوحة على شكل «رسالة استغاثة إلى الأمة» مقابل نظام صحي يُوصف بأنه بات عاجزاً عن تحمل الأعباء.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق