رئيسيشئون أوروبية

باريس تفرض لبس الكمامة على مناطق في العاصمة وضواحيها

قررت السلطات في باريس، فرض وضع الكمامة الوقائية بشكل إلزامي اعتباراً من يوم غداً الاثنين في بعض المناطق المكتظة في العاصمة الفرنسية وضواحيها، وذلك كإجراء وقائي للحد من تفشي فيروس كورونا.

وقالت السلطات في العاصمة الفرنسية ان وضع الكمامة سيكون اجبارياً لم تبلغ أعمارهم 11 عاماً فما فوق، وذلك اعتبار من يوم الاثنين، في ظل المؤشرات التي تشير الى تفشي فيروس كورونا من جديد بشكل أكثر حدة في بعض مناطق العاصمة.
وبلغت نسبة الفحوص الإيجابية، وفق البيان، 2,4 بالمئة في منطقة إيل دو فرانس (باريس وضواحيها) مقابل 1,6 بالمئة على مستوى كامل البلاد.

وأوضح البيان أن “معدل الإصابة مرتفع خصوصا لدى فئة الأعمار بين 20 و30 عاما. والمعدل أعلى في باريس وأقسام الضواحي الداخلية (سان دوني، فال دو مارن، أوت دو سين)، وكذلك بعض بلديات فال دواز”.

واتخذ هذا القرار على أساس توصيات صحية قدمتها وكالة الصحة الإقليمية لمنطقة إيل دو فرانس، وفق البيان.

طلبت رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو الثلاثاء أن يكون وضع الكمامة إلزاميا في عدة مناطق مكتظة في العاصمة، بينها ضفاف نهر السين والأسواق المفتوحة ومحطات القطار.

ورغم إعتبار الكمامات ولفترة طويلة “عديمة الفائدة”، فرضت السلطات الفرنسية وضعها في الأماكن العامة المغلقة اعتبارا من 20 تموز/ يوليو.

وسُمح للسلطات المحلية منذ أسبوع باتخاذ قرار حول إلزامية وضع الكمامة “عندما تستدعي الظروف المحلية ذلك”.

وفَرضت بالفعل عدة مدن وضع الكمامة، بينها نيس ورين وليل ومرسيليا.

 

وتقدر الحكومة الفرنسية نسبة “التأثير الفوري” لجائحة كورونا على قطاع السياحة بما لا يقل عن ثلاثين إلى أربعين مليار يورو، مؤكدة أن جزءاً من الزبائن الدوليين “اختفى”.

وقال وزير الدولة لشؤون السياحة جان بابتيست ليموين في مقابلة مع صحيفة “لو جورنال دو ديمانش” الأحد “في الأوقات العادية، تدر السياحة عائدات بقيمة 180 مليار يورو، ستين مليارا منها تأتي من السياحة الدولية. التأثير المباشر للوباء (كورونا) يبلغ ما لا يقل عن ثلاثين إلى أربعين مليار يورو”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق