الشرق الاوسطرئيسيشؤون دوليةشئون أوروبية

باريس تقنع نظيرتها المانيا!

بالاستفادة من حرب اليمن برفع حظر بيع الأسلحة الى السعودية

صرح موقع ميديا بارت الاستقصائي الفرنسي، أن باريس قد عقدت صفقة بيع أسلحة الى السعودية عام 2015، في حربها على اليمن.

مشككاً لتصريحات جان إيف لودريان وزير الخارجية الفرنسي، حين قال في الجمعية الوطنية العالمية ” إن بلاده لا تزود سلاح الجو السعودي بتجهيزات تستخدم في الحرب باليمن”.

وقال الموقع، إن لودريان أنكر في وقت سابق أن تكون فرنسا قد منحت أي من  التجهيزات الجوية لسلاح الجوي السعودي، خلال جلسة عقدت في 13 فبراير الماضي، معتبراً أن هذه التصريحات تخالف الحقيقة.

وصرح ميديا بارت، أن فرنسا باعت عام 2015 تجهيزات عسكرية الى السعودية، مشيراً  أبضاً الى بيعها  آليات التوجيه بالليزر للطيران السعودي، كما أعلن من خلال وثائق بريطانية عام 2018.

وأكد الموقع، أن الحكومة الفرنسية تحاول إقناع المانيا، بإنهاء  الحظر المفروض على تصدير الأسلحة لـ السعودية، حيث كان قد صادق البرلمان الأوروبي على عدة  قرارات، لحظر تصدير الأسلحة إلى السعودية وحلفائها في حرب اليمن، وبرر البرلمان الاوروبي على هذا القرار “أن مثل هذه الأسلحة ستُستخدم لارتكاب انتهاكات خطيرة للقانون الدولي والانساني بالمنطقة.

وفي نوفمبر، وبعد صدور القرار اوقفت الدانمارك والنمسا وفنلندا والنرويج مبيعاتها من الأسلحة العسكرية للسعودية، ولكن لم تلتزم كل من المملكة المتحدة أو فرنسا بذلك، حيث تعتبر السعودية عميلاً مهماً واستراتيجيا لهما من حيث التسليح.

وتعتبر السعودية من أكبر الدول العربية، التي تتسلح بأسلحة عالمية وحربية وجوية، لتنفيذ مهام حماية داخلية، وتنفيذ ضربات جوية في حربها على اليمن.

كان قد صرح وزير الخارجية البريطاني جيرمي هنت، أن أزمة اليمن لن تُحل إلا عبر وقف صادرات الأسلحة الى السعودية وحلفائها.

ويشار الى أن، السعودية  قامت بعقد صفقة كبيرة مع دونالد ترامب رئيس الويات المتحدة الامريكية، في 20 مايو لعام 2017، والتي تقدر بـ 350  مليار دولار أمريكي، والتي تعد أكبر صفقة بين البلدين.

ولكن لم تشمل الصفقة مجال التسليح العسكري فقط، بل شملت مجالات مختلفة كـ مجالات الدفاع والبتروكيماويات والطيران والنفط والغاز الطبيعي و الجوانب التقنية والتعدين والطاقة والصحة.

المصدر: مرأة العرب

للمزيد /باريس: نحن وراء التسلح السعودي في حرب اليمن

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق