رئيسيشؤون أوروبية

رئيسة الوزراء البريطانية تطالب بـ”الوثوق بها” في ملف بريكست

لندن- أوروبا بالعربي

شددت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي اليوم الأحد على انه يمكن الوثوق بها للتوصل الى اتفاق جيد حول بريكست للانسحاب من الاتحاد الأوروبي بينما تحاول سد الثغرات في حكومتها حول السبيل الافضل إزاء هذا الملف.

وتعاني إدارة ماي المحافظة من الانقسام حول ماهية الاتفاق الجمركي المستقبلي بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بعد ان اعتبر وزير الخارجية مشروع وحدة جمركية تدعمه ماي لمرحلة ما بعد بريكست “عملا جنونيا”.

إلا ان ماي شددت على أنه “بإمكانكم الوثوق بي”.

وكتبت ماي في مقال نشرته صحيفة “صنداي تايمز” المحلية أن “الطريق التي أحددها هي التي ستؤدي الى البريكست الذي صوت من أجله الناس”.

وأضافت ماي “سأحتاج إلى دعمكم ومساعدتكم من أجل تحقيق ذلك. في المقابل، تعهدي لكم بسيط: لن اخذلكم”.

وتعتبر ماي ان الاتفاق مع الاتحاد الاوروبي يجب أن يحمي الدستور البريطاني والسيادة الاقتصادية ويحترم اتفاقات السلام مع إيرلندا الشمالية.

وسبق أن أطلقت الأحزاب البريطانية حملة تدعو إلى إجراء استفتاء بشأن اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، وتؤكد على حق المواطنين البريطانيين وليس فقط السياسيين الإدلاء برأيهم بشأن الاتفاق.

ويهدف استفتاء “حملة تصويت الشعب” إلى منح الجمهور البريطاني إمكانية ابداء رأيهم في اتفاق بريكست النهائي وما إذا كان سيجعل بريطانيا في وضع أفضل أم أسوأ.

ومن المقرر أن تنطلق الحملة في لندن وسيتحدث خلالها عدد من أعضاء حزب المحافظين الحاكم وحزب العمل المعارض والحزب الليبرالي الديموقراطي وحزب الخضر.

وتقود الحملة حركة “بريطانيا المفتوحة” التي انبثقت عن حملة “البقاء” في الاتحاد الاوروبي الرسمية في استفتاء 2016 وتشمل سبع من المجموعات المعارضة لبريكست تعمل من المكتب نفسه في لندن اضافة الى ويلز وأوروبا.

ولا تزال مسألة بريكست مسألة تسبب الانقسام في بريطانيا مع اقتراب موعد خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي بعد أقل من عام.

وفي استفتاء حزيران/يونيو 2016 على بريكست صوت 52% من سكان بريطانيا وإيرلندا الشمالية والكومنولث إضافة إلى البريطانيين الذين يعيشون خارج بريطانيا منذ 15 عاما، لصالح الخروج من الاتحاد الأووربي.

ومن المقرر أن تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في شهر آذار/مارس عام 2019، على أن تمر البلاد بمرحلة انتقالية حتى نهاية 2020.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق