التصنيفات
تكنولوجيا رئيسي

حملة ضد استمرار تطبيق “إنستغرام” في تقليد “تيك توك”

يواصل تطبيق الصور والمقاطع “إنستغرام” تعديل واجهته، من أجل التشبه بشكل أكبر بمنافسه الرئيسي، أي تطبيق المقاطع القصيرة تيك توك، وهو ما يزعج مستخدمين بدأوا يرفعون أصواتهم للتعبير عن ضيقهم من هذه التغييرات.

ونشرت مستخدمة تدعى تاتي بروينغ، مقطع فيديو قصيرا تشتكي فيه من أنها باتت ترى منشورات لا تريدها من أشخاص لا تعرفهم.

فيما اقترحت الشابة عودة التايملاين القديم الذي يسير وفق الترتيب الزمني العكسي وتملأوه الصور وليس الفيديوهات. وهي حملة انضم إليها عشرات الآلاف، بينهم مشاهير.

حملة توقيعات لاستعادة التايملاين القديم

نشرت المستخدمة رابط عريضة تدعو فيها إلى استرجاع التايملاين القديم، مؤكدة أنه “ليست هناك حاجة إلى المبالغة في تعقيد الأشياء، فنحن نريد أن نرى فقط ما ينشره أصدقاؤنا، جمال “إنستغرام” أنه كان فورياً.

وبالعودة إلى السنوات الأولى لانطلاق التطبيق، كنا جميعاً نعيش اللحظة، ونرى أفضل لحظاتنا في الوقت الفعلي”.

ودعت العريضة، إدارة “إنستغرام”، إلى التوقف عن تقليد “تيك توك” وإعادة التطبيق إلى زمن كان فيه التركيز على الصور.

وتحقق العريضة نجاحاً متنامياً، إذ جمعت حتى حدود كتابة هذه السطور أكثر من 145 ألف موقع، وانخرط في الحملة مشاهير من كبار مؤثري “إنستغرام”.

ما الذي تغير على “إنستغرام”؟

في آخر تحديث له، أصبح “إنستغرام” يركز بشكل متزايد على محتوى الفيديو أكثر، وأقل على الصور. تشمل التغييرات الملحوظة أبعاد التطبيق التي تمتد الآن إلى حافة الشاشة.

كما علّق المستخدمون أيضاً على أن التايملاين بات مليئاً بالإعلانات، وأصبح أشبه بـ”تيك توك”، المنافس الرئيسي لـ “إنستغرام”.

وتعود كل هذه التغييرات إلى ما قاله رئيس “إنستغرام”، آدم موسيري، في مقطع فيديو الأسبوع الماضي: “ليس سراً أننا نحاول تحسين أداء “إنستغرام” من خلال الفيديو”.

كما يعد “تيك توك” المنافس الرئيسي لـ”إنستغرام”، ويركز التطبيق الصيني على الفيديو، ويمتلك ما لا يقل عن مليار مستخدم حول العالم.

وفي محاولة لمواجهة منافسه، أطلق “إنستغرام” “ريلز”، ميزة المقاطع القصيرة المشابهة لـ”تيك توك”، في أغسطس/آب 2020.

وبذلت إدارة “إنستغرام” الكثير من الجهود من أجل الترويج لـ”ريلز”، بما في ذلك تعديل الخوارزمية لتفضيله.

المشاهير ينضمون إلى الحملة

يقول موسيري “نريد أن يكون إنستغرام بسيطاً وسهل الاستخدام، لذا فإن جميع مقاطع الفيديو التي ستحقق النجاح على إنستغرام ستكون عبارة عن ريلز”.

لكن نسبة من المستخدمين في “إنستغرام” لا تؤيد رؤية إدارة التطبيق، كما يظهر من العريضة التي يجري توقيعها، والحملة التي انضم إليها المشاهير.

وشاركت كايلي جينر، سيدة الأعمال وثالث أكثر المستخدمين متابعة على “إنستغرام” في الحملة، معبرةً عن إحباطها من التغييرات التي طرأت على “إنستغرام”.

فيما أعادت جينر مشاركة منشور، مطلِقة الحملة لكي يراها متابعوها الذين يناهز عددهم 360 مليوناً، والتمست منهم الانضمام للحملة.

بدورها، نشرت الأخت غير الشقيقة لجينر، كيم كرداشيان، منشوراً جاء فيه  “توقفوا عن محاولة تقليد “تيك توك”، أريد فقط أن أرى صوراً لطيفة لأصدقائي”، أمام متابعيها الذين لا يقل عددهم عن 326 مليوناً.

وهي ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها جينر حساباتها للتعبير عن إحباطها من منصة تواصل. إذ في 2018، انتقدت جينر تغيير تصميم “سناب شات”، تلا ذلك فقدان الشركة 1.3 مليار دولار من قيمتها في سوق الأسهم.