الشرق الاوسطرئيسيمقالات رأي

رفض يمني رسمي.. الإمارات ترسل عشرات الجنود إلى سقطرى لتعزيز سطوتها

قبل أربعة أيام كشف وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري، أن الاتفاق كان بين الحكومة اليمنية والتحالف العسكري العربي بقيادة السعودية و الإمارات ، على أساس تحرير اليمن من الحوثيين وليس لإدارته بدلًا من الحكومة.

إلا أن السعودية و الإمارات تجاهلتا ذلك، واستمرتا في التدخل في شؤون هذا البلد وارتكاب المزيد من جرائم الحرب رغم كل الدعوات الدولية لوقف تمويلهما أو عقد صفقات أسلحة معهما.

كان آخر تدخل في شؤون اليمن، والجازم أنه لن يكون الأخير، إرسال الإمارات أكثر من 100 جندي انفصالي إلى جزيرة سقطرى في بحر العرب، وفق ما قالت الحكومة اليمنية.

وأكد مسؤولون يمنيون الأربعاء، أن نحو 100 مقاتل من الانفصاليين يرتدون ملابس مدنية نزلوا الإثنين الماضي، من سفينة تابعة للبحرية الإماراتية إلى محافظة “أرخبيل سقطرى”.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدرين في الحكومة اليمنية قولهما: إن الإمارات دربت في عدن الأسبوع الماضي دفعة من 300 جندي لإرسالهم إلى سقطرى.

وشكوى وزير الداخلية اليمني الميسري، ليست الأولى التي تشكو فيها حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، ومقرها مدينة عدن، من تحركات القوات الإماراتية على سقطرى.

 

واتهمت الحكومة الإمارات، العام الماضي، بالسيطرة على الجزيرة، بعدما أنزلت دبابات وقوات هناك.

واضطرت السعودية التي تقود التحالف العسكري، إلى إرسال قوات إلى سقطرى لنزع فتيل مواجهة بين القوات الإماراتية وقوات هادي.

لكن الإمارات على علاقة متوترة مع الحكومة، وجنّدت آلاف المقاتلين من حركة جنوبية انفصالية اشتبكت مع القوات الحكومية.

ويتهم مسؤولون حكوميون بين الحين والآخر السعودية والإمارات بتقويض أعمال الحكومة في مناطق سيطرتها، ومحاولة الاستيلاء على مدن يمنية، وعدم السماح للرئيس اليمني، بالعودة إلى البلاد لإدارة شؤونها.

وإزاء تدخل السعودية في اليمن، كان ينوي أهالي محافظة المهرة تنظيم اعتصام ضد تدخل المملكة في بلادهم، إلا أنهم أرجؤوه إلى ما بعد شهر رمضان المبارك.

وقال الميسري، وهو نائب رئيس الوزراء، في كلمة له خلال لقاء عدن التشاوري الأول، السبت الماض: إن الاتفاق مع التحالف بقيادة السعودية كان ينص على الزحف نحو الشمال لتحرير المناطق من سيطرة الحوثيين، وليس التوجه إلى الشرق. في إشارة إلى التسابق السعودي والإماراتي للسيطرة على محافظات المهرة وحضر موت وشبوة.

وأضاف أن الشراكة مع دول التحالف بقيادة السعودية جاءت في إطار الحرب على الحوثيين، ولم تكن شراكة في إدارة المحافظات المحررة.

وفي محافظة المهرة، تُنشئ الإمارات مليشيات مسلحة تتبع المجلس الانتقالي الداعي إلى انفصال الجنوب، في حين تسعى السعودية لاستبدال القوات الحكومية بقواتها لتنفيذ مشاريع اقتصادية لخدمتها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق