رئيسيرياضة

ديبالا في مدريد

ديبالا في مدريد

ديبالات في مدريد هكذا عنوت الصحف التي رصدت تواجد نجم نادي يوفنتوس والشاب الواعد في المنتخب الأرجنتيني أثناء وصول طائرته إلى العاصمة الإسبانية مدريد حيث يربط الكثير من المحللين اليوم اسم هذا النجم الأرجنتيني بالفريق الملكي، والذي أبدى رئيسيه في العديد من المناسبات عن إعجابه بموهبة الشاب القادم كما كان من المحتمل في الميركاتوا الفائت انتقاله إلى أحد أندية كبار أوربا.

ديبالا في مدريد إجازة أم عمل

ويأتي رصد ومشاهدة في مدريد بعد أن تم استبعاده من قبل المدرب الأرجينتيني سامباولي، حيث أن اللاعب وعلى الرغم من تأكيد الجميع هو مدى الموهبة التي يمتلكها والإضافة الكبيرة التي يمكنه أن يضيفها لأي نادي يتواجد به يبدو أن سامباولي غير مقتنع بعد بجدوى وجوده مع المنتخب في ظل تواجد أسماء لامعة تلعب في ذات المراكز التي يمكن أن يلعب فيها هذا الشاب.

ويبدو بأن ديبالا في مدريد ليس لقضاء الإجازة وعطلة الأيام الدولية القادمة التي يلعب فيها المنتخبات عالمياً مباريات ودية استعداداً لكأس العالم القادم في روسيا، حيث رصد تواجد مدير أعمال اللاعب معه في هذه الزيارة وهو ما يزيد التكهنات حول مستقبل الأرجنتيني الواعد وحول حقيقة بقاءه مع فريق السيدة العجوز أو مغادرته له في نهاية العام.

ويذكر بأن ديبالا في بداية هذا الموسم قد تألق بشكل ملفت وتصدر لائحة هدافي الدوري في المباريات الأولى ضمن الدوري ولكنه في وقتٍ لاحق عانى بعض المصاعب النفسية وتوترت العلاقة ما بين اللاعب وبين المدرب أليغري الذي قام باسبتعاده عن بعض المباريات في الدوري.

لاحقاً تم عودة اللاعب إلى التشكيل الأساسي للفريق ومنحه الثقة من جديد لقيادة خطي الوسط المتقدم والهجوم للسيدة العجوز وليثبت اللاعب من جديد علة كعبه من خلال قيادة الفريق للفوز على لاتسيو العنيد في الدوري في الدقيقة الأخير من المباراة ومن ثم يسجل في دوري الأبطال هدف التأهل إلى الدور ربع نهائي وهو ما عاد باللاعب إلى تألقه المعهود عنه.

إذاً ديبالا جوهرة ثمينة وواعدة لا يختلف على موهبتها وقيمتها المرتفعة أحد وفي الجانب الآخر فإن الملكي يفكر جدياً هذا الموسم في تجديد تشكيلة الفريق عبر التخلي عن بعض الأسماء لصالح أسماء شابة وواعدة، ويتكهن الكثيرون بأن الملكي بات على مقربة من بيع الويليزي المتذبذب الأداء غاريث بيل ووجود ديبالا في مدريد للاتفاق معه بشأن أن يكون البديل في الفريق الملكي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق