رئيسيرياضة

ديربي لندن المشتعل

ديربي لندن المشتعل

ديرني لندن وقمة القمم في الجولة الثلاثين من منافسات البريمرليغ الإنجليزي جمعت ما بين قطبي لندن فريقا تشلسي وتوتنهام، ولطالما حملت مواجهة الفريقين الندية الكبيرة حيث يعتبر توتنهام في العام الفائت الذي حصل فيه تشلسي على لقب الدوري هو الفريق الوحيد الذي استطاع هزيمته، وبالتالي لم يكن من السهل التكهن بنتيجة المباراة مهما وجد من فوارق بين الفريقين.

ديربي لندن المشتعل:

في ديربي لندن لهذا العام وجد فيه فريقا تشلسي وتوتنهام أنفسهما بعيدين عن مركز المتصدر والوصيف بخلاف العام الماضي ولكنهما كانا في مركزين متقاربين والتنافس بينهما حول ضمان مركز مؤهل إلى أمجد البطولات الأوربية دوري أبطال أوربا ولهذا لم يكن من الممكن أن تنتهي المباراة دون أهداف ودون إثارة طوال الـ 90 دقيقة.

ديربي لندن أوفى بوعوده هذا العام وحنكة مدربي الفريقين أعطت المباراة جمالية من نوع خاص إذ أن الفريقين يعتمدان في أسلوب لعبهما على التنظيم الجماعي والابتعاد عن أسلوب النجم الأوحد في الفريق كما هو الحال في الفرق الكبيرة.

نصف ساعة أولى كانت كافية ليعلن كونتي عن تفوقه المبدئي من خلال إشراك الشاب موراتا وتمكنه من تسجيل الهدف الأول في اللقاء.

بعد الهدف باتت المباراة مفتوحة بشكل أكبر وتباعدت الخطوط نوعاً ما مع المحافظة على الانضباط في الأداء المعهود عن كلا الفريقين، وقبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة سجل الشاب الواعد كريستيان إيركسن هدف التعادل.

في شوط المدربين الشوط الثاني بانت حنكة مدرب توتنهام وتفوق في كيفية رسم أسلوب اللعب فيما تبقى من عمر اللقاء حيث استطاع أفضل لاعب شاب واعد في العام الفائت آلي من تسجيل ثنائية خلال الدقيقتين 62 و66 من عمر اللقاء لينتهي اللقاء على وقع ثلاثية قاسية أبعد تشلسي عن المراكز الأربعة المؤهلة للأبطال وجعلت أيام كونتي في تشلسي في تنازل عكسي، ريثما يتم إيجاد البديل.

 

إذاً ديربي أوفى بكل وعوده من خلال الأداء الجميل للفريقين وعبر غزارة الأهداف وكثرة الجمل التكتيكية التي شهدها اللقاء وهو ما انتظره عشاق كرة القدم الذين وجودوا أنفسهم أمام لقاء ممتع حيث كان ديربي لندن حاسماً ومؤثراً فيما تبقى من مباريات في الدوري الإنجليزي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى