رئيسيمنوعات

ديزني تطرح فيلم “مولان” للعرض المنزلي .. بدلاً من دور السينما

أعلنت “ديزني ” عن طرح النسخة الخية من فيلم مولان الشهير على خدمة البثّ التدفقي “ديزني بلاس” في مراهنة جريئة على رواج العروض المنزلية.

وكان من المفترض أن يبدأ عرض فيلم مولان الذي يدور حول المحاربة الصينية الشهيرة الذي كلّف إنتاجه حوالي 200 مليون دولار في مارس/ آذار، لكنه وقع منذ البداية ضحية وباء فيروس كورونا المستجد وأُجّلت هذه الخطوة مرات عدّة.

وشكل قرار ديزني صدمة كبيرة في أوساط القطاع وأيضاً طاقم العمل مع إعلانها أنها ستستعيض عن عرض “مولان” في دور السينما بطرحه للعرض المنزلي، في ظلّ عدم اتّضاح المشهد بشأن مدى استعداد محبّي السينما للعودة إلى الصالات.

ويتيح هذا القرار المدفوع بمخاوف صحية جسّ نبض خدمة المشاهدة عند الطلب التي قد تؤثّر إلى حدّ بعيد على طريقة مشاهدة الأفلام في المستقبل.

ويتزامن طرح “مولان” مع عرض “وورنر براذرز” في نهاية الأسبوع عينه إنتاجها الضخم “تينيت” في الصالات الأميركية التي أعادت 70% منها فتح أبوابها بقدرة استيعابية مخفّضة.

وخلافاً لهذه الأخيرة التي ينبغي لها تقاسم عائدات شباك التذاكر مع دور العرض، ستحتفظ “ديزني” بكامل الإيرادات المتأتية من “مولان” الذي سيكلّف المشاهد 30 دولاراً بالإضافة إلى رسوم التسجيل.

يوتيوب ونتفلكس يقللان جودة البث في أوروبا والسبب فيروس كورونا

وسبق لـ”ديزني” أن أنتجت الكثير من الأفلام التي طرحت مباشرة بنسق الفيديو، لكنّها لم تعتمد يوماً هذا النهج لعمل توازي كلفته ميزانية “مولان”، ولا شكّ في أن أوساط هوليوود ستتابع هذه التطوّرات بحذر.

ويقوم الفيلم على أسطورة شعرية صينية عمرها 1500 سنة حول شابة تحلّ محلّ والدها المريض في صفوف الجيش الإمبراطوري يتوقّع له أصلاً أن يصبح من أنجح إنتاجات “ديزني” في السوق الصينية.

وهو عمل يتّسم أيضاً بطابع ريادي، إذ إن الطاقم التمثيلي هو برمّته آسيوي أو أميركي من أصول آسيوية، وهي فئة من السكان لا تمثَّل كثيراً في أعمال هوليوود، لا سيما تلك الضخمة منها.

وقال تزي ما “إنه لأمر عظيم بالفعل أن يضع استوديو كبير ثقته بطاقم آسيوي أو أميركي من أصل آسيوي ويضع في العمل كلّ ثقله… ينبغي أن يشكّل ذلك قدوة نقتدي بها”.

السيد حاتم

كاتب عراقي مهتم بالفعاليات و الانشطة الرياضية، يقوم بتغطية الاحداث الرياضية العالمية أول بأول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى