رئيسيشئون أوروبية

الاتحاد الأوروبي يدعو روسيا للتراجع عن قرار تعليق اتفاق الحبوب

دعا الاتحاد الأوروبي روسيا للتراجع عن قرارها بتعليق العمل باتفاق الحبوب مع أوكرانيا.

ووفق منشور لمنسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أنّ القرار الروسي يهدد أهم طرق تصدير الحبوب والأسمدة في العالم.

والأمس السبت، أعلنت روسيا تعليق مشاركتها في اتفاق الحبوب مع أوكرانيا، على خلفية استهداف أسطولها في البحر الأسود، وطلبت اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الدولي الاثنين المقبل لمناقشة الأمر، وفق وكالة أسوشييتد برس.

وفي 22 يوليو/ تموز الماضي، شهدت إسطنبول توقيع “وثيقة مبادرة الشحن الآمن للحبوب والمواد الغذائية من الموانئ الأوكرانية”، بين تركيا وروسيا وأوكرانيا والأمم المتحدة.

وتضمن الاتفاق تأمين صادرات الحبوب العالقة في الموانئ الأوكرانية على البحر الأسود (شرق أوروبا) إلى العالم، لمعالجة أزمة نقص الغذاء العالمي التي تهدد بكارثة إنسانية.

وقالت وزارة الدفاع، في بيان، إن روسيا قررت تعليق مشاركتها في اتفاق الحبوب بعد “الهجوم الإرهابي” بمدينة سيفاستوبول على أسطولها في البحر الأسود وعلى السفن التجارية المستخدمة لتأمين ممر الحبوب، حسبما ذكرت وكالة “تاس” المحلية.

وجاء في البيان: “أخذا بالحسبان العمل الإرهابي الذي ارتكب من قبل نظام كييف وبمشاركة مختصين بريطانيين في 29 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري ضد سفن أسطول البحر الأسود والسفن المدنية التي تعمل لحماية أمن ممر الحبوب، فإن روسيا تعلق مشاركتها في تنفيذ الاتفاقيات الخاصة بصادرات المنتجات الزراعية من الموانئ الأوكرانية”.

وفي تعليقه على قرار روسيا، قال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا: “حذرنا من خطط روسيا لإفساد مبادرة الحبوب في البحر الأسود”.

وأضاف، في تغريدة​​​​​​​: “تستخدم موسكو ذريعة زائفة لإغلاق ممر الحبوب الذي يضمن الأمن الغذائي لملايين الناس”.

ودعا كوليبا “جميع الدول إلى مطالبة روسيا بوقف ألعاب الجوع وإعادة الالتزام بتعهداتها”، حسب التغريدة.

من جانبها، قالت الأمم المتحدة إنها على اتصال بالسلطات الروسية بشأن تعليقها المشاركة في اتفاق الحبوب.

ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية تصريحات لمتحدث الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، قال فيها إنه “من الضروري أن تمتنع جميع الأطراف عن أي عمل من شأنه أن يعرض مبادرة حبوب البحر الأسود للخطر”.

وأشار إلى أن المبادرة تعد “جهدا إنسانيا مهما، له تأثير إيجابي واضح على إيصال الغذاء لملايين الأشخاص حول العالم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى