رئيسيرياضة

زمن العودة بالنتائج وانتصار ريد بول سالزبرغ

زمن العودة بالنتائج وانتصار ريد بول سالزبرغ

يبدو بأننا نعيش اليوم زمن العودة بالنتائج أو ما بات يعرف على الصعيد العالمي بزمن الريمونتادا حيث أن نتائج الذهاب أياً كانت أرقامها لا يمكنها أن تجعل الفريق يضمن تأهله حيث هنالك تسعون دقيقة في الإياب قد تقلب فيها النتائج في غمضة عين وتطيح بالفرق التي ظنت أن تأهلها حسم.

 

زمن العودة بالنتائج وانتصار ريد بول سالزبرغ

انتصار سالزبرغ يون الأمس في أمسية إياب دور ربع نهائي الأبطال يجعلنا نعيش زمن العودة بالنتائج وزمن الريمونتادا الرائع التي تجعل من المستحيل ممكناً في وتقود الفرق المغلوبة بنتائج كبيرة إلى التأهل لدور مقبل بعدما تلاشت الآمال.

ففي هذا الأسبوع فقط شهدنا زمن العودة بالنتائج متجلياً بثلاثة لقاءات من العيار الثقيل نبدأ بها من خلال انتصار روما فريق العاصمة الإيطالية على فريق برشلونة بثلاثية نظيفة في حين كانت نتيجة الذهاب انتهت بفوز برشلونة برباعية مقابل هدف وحيد.

وفي لقاء آخر جمع الملكي بفريق يوفنتوس الإيطالي كاد الفريق الإيطالي أن يعصف بالملكي ويخرجه من دوري الأبطال بعد تسجيله لثلاثية في ملعب البرنانبيو وتعديله لمجموع المباريات والأهداف ما بين الذهاب والإياب غير أن ركلة جزاء في الثواني العشر الأخيرة أطاحت بالريمونتادا الأقوى لو حدثت.

عدوى زمن العودة بالنتائج انتقلت إلى أمسية مباريات سهرة الخميس حيث استطاع سالزبرغ النمساوي من العودة بنتيجة المباراة عندما سحق ضيفه الإيطالي فريق العاصمة لاتسيو، بالرغم من أن نتيجة الذهاب كانت تشير إلى تغلب لاتسيو بأربع أهداف مقابل هدفين على أرضه وعلى ملعبه.

بالرغم من تقدم الفريق الإيطالي في الدقيقة 55 بهدف من توقيع شيرو إيموبيلي غير أن دقيقة واحدة كانت تفصل عن هدف تعديل النتيجة.

انتظر الفريق النمساوي حتى الدقيقة الثانية والسبعون ليطلق انتفاضة استثنائية شهدت ثلاثة أهداف في أربع دقائق بدأن في الدقيقة 72 وانتهت في الدقيقة 76، ليصحو لاتسيو على واقع لم يتوقعه أمام الفريق الأقل ترشيحاً من بين الثمانية المتأهلين.

 

إذاً كرة القدم الحديثة باتت أكثر متعة والنتائج المحسومة باتت غائبة تماماً عن المباريات كما أن الفوارق الفنية التي حققتها الأموال لبعض الفرق باتت تذوب أمام فريق منظم بروح عالية وهو ما جعلنا نعيش الزمن الأجمل لكرة القدم وهو زمن العودة بالنتائج والندية والحماس الكبيرين.

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق