رئيسيشئون أوروبيةغير مصنف

سماء المنطقة العربية ستتزين بشهب “البرشاويات”

سيستمتع سكان النصف الشمالي من الكرة الأرضية منتصف هذا الأسبوع برؤية ورصد زخة شهب البرشاويات لهذا العام.

الخبير الفلكي بدار التقويم القطري بشر مرزوق، قال “إن زخة شهب البرشاويات من الزخات الشهابية المميزة، حيث إنها من أكثر الزخات الشهابية كثافة ونشاطا، إضافة إلى أن معدل سقوطها عند ذروتها يكون كبيرا”.

وأضاف: “أنه يصل في وقت الذروة إلى أكثر من مئة شهاب في الساعة بحسب تقدير خبراء الفلك المتخصصين في رصد الشهب”.

ولفت الى أن سكان المنطقة العربية ليسوا بحاجة الى أجهزة أو تلسكوبات فلكية لرصد ورؤية شهبد البرشاويات، حيث يمكنهم الاستمتاع برؤية هذه الشعب بالعين المجردة بدء من مساء الأحد وحتى الاثنين، وذلك بالنظر الى أعلى الأفق الشمالي الشرقي من سماء الدول العربية.

ولهواة الفلك، يمكنكم استخدام الكاميرات الرقمية الحديثة للحصول على صور لزخة شهب البرشاويات مع زيادة زمن التعرض أثناء التصوير للحصول على صور مميزة لتلك الشهب ومشاركتها في مواقع التواصل الاجتماعي.

وعن تفاصيل تكوين الشهب، تحدث الخبير القطر أنها تعود إلى مذنب “سويفت تتل” (Swift-Tittle) الذي اكتشف سنة 1862، حيث عندما تتحرك الأرض في مدارها حول الشمس وتمر قرب حبيبات الغبار التي خلَّفها المُذَنَّب خلال أغسطس/آب من كل عام، فتتقاطع تلك الحبيبات مع الغلاف الجوي الأرضي وتحدث وميضا.

وبصفة عامة تحدث ظاهرة الشهب نتيجة مرور الأرض قرب المخلفات الدقيقة وحبيبات الغبار التي تخلفها جُسيمات المُذَنَّبَات، وتنشط شهب البرشاويات سنويا خلال الفترة من 23 يوليو وحتى 24 أغسطس من كل عام.

وتبلغ ذروة الشهب يومي 12 و13 أغسطس من كل عام، أما عن سبب تسميتها بشهب البرشاويات، فهي لأنها تظهر في كوكبة برشاوس “حامل رأس الغول” وهذه الكوكبة تظهر على هيئة صورة تجسد الرجل الذي يحمل رأس الغول.

ووفق الخبير الفلكي، فإن هذا العام سيحظى رصد شهب البرشاويات بفرصة جيدة، حيث أن عمر هلال ذي الحجة في تلك الليلة سيكون يومين، الأمر الذي يعني أن القمر لن يكون موجودا في السماء وقت وصول شهب البرشاويات ذروتها وبالتالي فالسماء ستكون أكثر إظلاما.

ويفضل اختيار الأماكن الأكثر إظلاما والبعيدة عن المناطق السكنية التي تحوي ملوثات ضوئية وبيئية قد تعيق رؤية الشهب، ويعد وقت منتصف الليل وحتى بزوغ فجر اليوم التالي، هي الأوقات المناسبة لمشاهدة الشهب.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى