الشرق الاوسطرئيسيشئون أوروبيةمقالات رأي

صحيفة بريطانية تكشف معلومات مثيرة متعلقة بالموساد

في تقرير نشر على صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، اليوم السبت، كشفت عن معلومات مثيرة متعلقة بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” أبرزها أنه قام بتنفيذ 800 عملية اغتيال خلال العقد الماضي.

مضيفة إلى أن جهاز الاستخبارات الاسرائيلي قام باستخدام أساليب كثيرة متنوعة وعجيبة في تنفيذ عمليات الإغتيال, من تفجير وقتل ودس السم بأساليب خبيثة في أغراض المستهدفين الشخصية مثلا دسهم للسم داخل معجون الاسنان الذي يستخدمه الهدف.

اعتمدت الصحيفة البريطانية هذه في إعداد هذا التقريرعلى كتاب “انهض واقتل أولًا: التاريخ السري للاغتيالات المستهدفة لإسرائيل” للصحفي الإسرائيلي رونين بيرغمان، الذي يستعرض عددا من عمليات الاغتيال السرية للموساد.

يذكر أنه في يناير/ كانون الثاني عام 2010 قام فريق من الموساد بتدبير عملية اغتيال لأحد قيادي حركة حماس في الخارج وهو “محمود المبحوح” في مدينة دبي الإماراتية.

وأوضحت أن عملاء الموساد وصلوا إلى المبحوح في غرفته بأحد الفنادق ودسوا إليه السم في رقبته عبر جهاز موجات فوق صوتية عالي التقنية، دون أن يتم اختراق جلده، ليلفظ أنفاسه الأخيرة بعدها بدقائق.

يذكر أن تقرير نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية، أن عملية التخطيط لاغتيال القيادي في حركة حماس، الشهيد محمود المبحوح، قد خطط لها الموساد في باريس، والتي تحولت بحسب التقرير إلى ملعب للموساد الإسرائيلي ومركز لنشاطه الدولي، حيث نشط ولا يزال ينشط فيها إلى جانب أجهزة استخبارية أخرى

وخارج نطاق السنوات العشر الأخيرة، قالت “ديلي ميل” إن “جهاز الموساد قتل عددًا من الأشخاص أكثر من أي جهاز آخر في أي دولة بالعالم منذ الحرب العالمية الثانية (1939 – 1945)”.

في السياق نفسه ذكرت الصحيفة مثالًا على عمليات الاغتيال عندما حاول الموساد اغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، عندما كان رئيسًا لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1968.

حيث نفذت العملية من “من خلال أسير فلسطيني بعد إخضاعه لعملية غسيل دماغ”، مبينًا أن الموساد استعان بطبيب نفسي سويدي المولد، للقيام بعملية “غسل الدماغ” لأسير كشف الكتاب اسمه الأول وهو “فتحي”, و تم إخضاع الأسير لهذه العملية لمدة ثلاثة أشهر، تم تدريبه خلالها على إطلاق النار على صور عرفات, لكنه قام بتسليم نفسه للشرطة الأردنية فور وصوله الى نهر الأردن واتهم الموساد بمحاولة غسل دماغه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى