شئون أوروبيةفلسطين

بعد واشنطن.. غواتيمالا تنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس

القدس المحتلة- أوروبا بالعربي

افتتحت غواتيمالا اليوم الأربعاء في القدس سفارتها الجديدة في إسرائيل بعد خطوة أميركية مماثلة، ما يخالف الاجماع الدولي على وضع المدينة المقدسة ويثير غضب الفلسطينيين.

وبدأت مراسم افتتاح السفارة بالنشيد الوطني الغواتيمالي تلاه النشيد الوطني الإسرائيلي، والقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو كلمة بهذه المناسبة تلتها كلمة لرئيس غواتيمالا جيمي موراليس.

واحتج الفلسطينيون على نقل السفارتين الامريكية والغواتيمالية الى مدينة القدس بالتزامن مع الذكرى السبعين للنكبة وتهجير أكثر من 760 ألف فلسطيني في حرب 1948.

وادت الاحتجاجات الفلسطينية على حدود قطاع غزة الى مقتل 62 فلسطينيا خلال 24 ساعة وإصابة أكثر من ألفين آخرين.

وانتقلت السفارة من مدينة هرتسيليا بتوح إلى مبنى الحديقة التنكنولوجية في المالحة في غرب القدس.

وسنت إسرائيل في عام 1980 قانونا ضمت فيه القدس الشرقية وأعلنتها عاصمتها “الابدية الموحدة” في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي ولا منظمة الأمم المتحدة.

وتعترف الامم المتحدة بالقدس الشرقية كأرض محتلة تخضع لبنود معاهدة جنيف الرابعة، وترفض بذلك الاعتراف بـ”السيادة الاسرائيلية” عليها.

في هذه الأثناء طلبت تركيا من القنصل الإسرائيلي العام في اسطنبول مغادرة البلاد مؤقتا بحسب ما أورد الاعلام الرسمي الاربعاء غداة اجراء مشابه اتخذته إسرائيل حيال القنصل التركي العام في القدس المحتلة.

وأوردت وكالة انباء الاناضول ان وزارة الخارجية التركية طلبت من القنصل الاسرائيلي العام يوسي ليفي سافري مغادرة تركيا “لبعض الوقت”.

وكانت تركيا طلبت الثلاثاء من السفير الاسرائيلي في انقرة القيام بالمثل وذلك على خلفية التوتر بين البلدين بعد مقتل نحو 60 فلسطينيا بنيران الجيش الاسرائيلي على الحدود بين قطاع غزة واسرائيل.

وقامت وزارة الخارجية الاسرائيلية الاربعاء باستدعاء القائم بالأعمال التركي في إسرائيل الى مقرها في القدس، بهدف توبيخه بعد ما وصفته في بيان بأنه “معاملة غير لائقة” لسفيرها ايتان نائيه لدى مغادرته مطار اسطنبول.

وقال البيان ان نائيه تعرض “لتفتيش امني صارم امام الاعلام التركي الذي حضر بشكل مقرر”.

وشن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان هجوما لاذعا على إسرائيل متهما اياها بممارسة “ارهاب الدولة” و”الابادة” واستدعى سفير بلاده في تل ابيب للتشاور.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى