رئيسيرياضة

لقاء الفرصة الأخيرة

لقاء الفرصة الأخيرة:

يشهد يوم غد في الكالتشيو الإيطالي لقاء الفرصة الأخيرة ما بين المتصدر السيد العجوز يوفنتوس وبين الوصيف نابولي الذي يقدم هذا الموسم موسماً استثنائياً كسر فيه احتكار السيدة العجوز لبطولة الدوري ومنعه من حسم الأمور مبكراً كما اعتاد في السنين الأخيرة عندما لاحقه في الترتيب العام نصل اليوم إلى الجولات الخمس الأخيرة في البطولة وفي جعبة نابولي 81 نقطة، في حين يمتلك يوفنتوس 85 نقطة أي أن الفارق بينهما هو أربع نقاط فحسب وهو ما يعني بأن الآمال مازالت موجودة فيما لو خدمت النتائج الفريق السماوي فيما سيأتي من المباريات.

 

لقاء الفرصة الأخيرة:

يطلق على مباراة نابولي ويوفنتوس في قمة المرحلة الرابعة والثلاثون بـ لقاء الفرصة الأخيرة حيث أن الفريق السماوي كان قد ابتعد عن المنافسة في المرحلة ما قبل الأخيرة من منافسات الكالتشيو الإيطالي بعد تعثره بتعادل مع فريق ميلان، قبل أن يعود وينعش آماله على إثر تعثر يوفنتوس المفاجئ أمام كروتوني الوافد الجديد للبطولة.

إذاً هي أربع نقاط تفصل ما بين الفريقين واللقاء القادم سوف يكون لقاء الفرصة الأخيرة ولقاء النقاط المضاعفة لأن نابولي سوف يواجه بطل الكالتشيو الإيطالي في السنوات الخمس الأخيرة وبالتالي لا يمكن حصد اللقب أو مجرد التفكير به إن لم يحصل نابولي على العلامة الكاملة في اللقاء الأهم لهذا الموسم.

ويذكر بأن الفريق النافس فريق يوفنتوس يعتبر المرشح الأول والدائم لحصد كافة البطولات المحلية والممثل الدائم لإيطاليا في البطولات الأوربية الأمر الذي يعني بأن الطريق أمام نابولي لن يكون معبداً بالزهور بل على العكس تماماً سوف يكون اللقاء أما حراس عملاق يقف أمامه أقوى خط دفاع في إيطاليا بقيادة كليني، ومن ثم يعود خط وسطه مزيج من عناصر الخبرة والشباب في ظل وجود ساندرو وكوستا وخضيرة وماندزوكيتش وبيرتسيش والعديد من الأسماء الأخرى ولا يمكن تجاهل موهبة الأرجنتيني ديبالا والحد من تحركاته الخطيرة على أرض الملعب فيما لو أراد نابولي الإبقاء على آماله في المنافسة.

 

إذاً تسعون دقيقة أخيرة سوف يشهد فيها الدوري الإيطالي إما تتويج يوفنتوس باللقب ولو بشكل غير معلن، أو أن نابولي سوف يشعل الكالتشيو الملتهب هذه السنة ومن ثم ينتظر خدمة من فرق مثل روما وغيره من الأندية القوية التي ما تزال لديها مباريات مع يوفنتوس بعد لقاء الفرصة الأخيرة هذا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق