رئيسيرياضة

ليفربول بروح الأبطال يجدد الانتصار

ليفربول بروح الأبطال يجدد الانتصار

التقى ليفربول بروح الأبطال فريق مانشستر سيتي على أرضية ملعب الاتحاد في أقوى مواجهات الدور الربع نهائي من بطولة دوري أبطال أوربا حيث أوقعت القرعة الفريقين الإنجليزيين الوحيدين في البطولة في مواجهة نارية من العيار الثقيل، وبالرغم من أن ليفربول استطاع حسم مواجهة الأنفليد في موقعة الذهاب وبثلاثية كاملة غير أن الجميع ترك باب توقع المترشح من هذه المباراة في رهن ما سيحدث في المباراة كما راهن الكثيرون على إمكانية العودة وتحقيق نتيجة قوية للسيتي في الإياب لاسيما وأنه سيكون على أرضه وبين جماهيره.

 

ليفربول بروح الأبطال يجدد الانتصار:

إذاً ليفربول بروح الأبطال يجدد الانتصار على أحد أقوى أندية أوربا في الوقت الراهن ويعيد المجد الغائب عن الفريق الذي لطالما ارتبط اسمه قبل عقد من الزمن بأعرق البطولات الأوربية والتي سبق له وأن حصد لقبها في خمس مناسبات ويعتبر ضمن قائمة أفضل خمس أندية حققت هذه البطولة.

ودخل ليفربول بروح الأبطال إلى ملعب الاتحاد بخطة دفاعية حرصاً منه على أن يحافظ على نتيجة الذهاب العريضة واعتماداً منه على سرعة صلاح وماني في المرتدات.

وبدون جس النبض وبدون أي تمهيد حملت الدقيقة الثانية أولى أهداف المباراة في الدقيقة الثانية من قبل البرازيلي الواعد غابرييل خيسوس.

بهذا الهدف اشتعلت المباراة واختلفت تكتيكات المدربين حيث بدا أن كلوب الهجومي قد أصر على التركيز بالتوجه إلى الهجوم وترك الدفاع الذي يوصف بالضعيف بالنظر إلى باقي خطوط الفريق.

انتهى الشوط الأول على وقع الهدف وقد لاحت فيه الكثير والكثير من فرص تعزيز النتيجة وهو الأمر ذاته الذي حدث في ربع ساعة أولى من الشوط الثاني حيث سيطر السيتي كلياً على مجريات اللقاء في حين غابت عنه اللمسة الأخيرة التي يمكنها ترجمة الفرص إلى أهداف.

هدف قاتل بأقدام المتألق محمد صلاح قلب الأمور وغير الحال لاسيما بعد الغاء الحكم لهدف بأقدام ساني، وطرد مدرب السيتي ومن ثم أتى الهدف ليدرك الجميع بأن المهمة باتت مستحيلة والأمور حسمت بأن ليفربول بروح الأبطال في طريقه للنصر.

 

فيما تبقى من مجريات المباراة سيطرة بلا فعالية لفريق السيتي في حين عاقب البرازيلي فيرمينو دفاع السيتي من خلال هدف قاتل وبالتالي ليفربول بروح الأبطال استطاع الفوز ذهاباً وإياباً على السيتي والوصول لنصف النهائي.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق