شئون أوروبية

ماكرون يدافع عن “وحدة وفاعلية” الأوروبيين في ملف الهجرة

باريس- أوروبا بالعربي
دافع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون السبت عن “الوحدة والفاعلية” اللتين اظهرتهما اوروبا بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه في بروكسل حول ملف الهجرة.
وقال ماكرون خلال استقباله رئيسي الوزراء التشيكي والسلوفاكي في الاليزيه انه لا يؤمن بوجود “منطق قدري لكتل داخل اتحادنا”، مضيفا أمام الصحافيين “في هذه الاوقات المضطربة، من واجبنا على العكس أن نظهر مجددا وجها من الوحدة والفاعلية عبر احترام قيمنا وتاريخنا المشترك”.
وتابع “انه هذا الوجه الذي اظهرناه بالأمس، مهما كانت الليلة طويلة، خلال المجلس الأوروبي عبر إيجاد حلول أوروبية وخصوصا حول قضية الهجرة”.
من جهته، اعتبر اندريه بابيس الذي يتراس حكومة في تشيكيا تضم حركة “انو” الشعبوية والحزب الاشتراكي الديموقراطي ان “اتفاقنا هو اشارة جيدة جدا للاوروبيين الذين كانوا بدأوا يفقدون ثقتهم بالاتحاد الاوروبي”.
واشاد نظيره السلوفاكي بيتر بيليغريني بالرئيس الفرنسي الذي يمنح “النقاشات الاوروبية دينامية”، وقال مخاطبا ماكرون “انكم تبذلون كل ما هو ممكن للتقدم في حلولنا الأوروبية”.
وأشادت إيطاليا ودول وسط أوروبا الجمعة بالتسوية التي توصلت اليها القمة الاوروبية حول ملف الهجرة والتي تكرس التخلي عن مشروع توزيع المهاجرين في شكل إلزامي في الاتحاد.
وتنتمي جمهورية تشيكيا وسلوفاكيا الى مجموعة فيسغراد التي ترفض استقبال المهاجرين على اراضيها.
لكن اتفاق بروكسل يثير تساؤلات عدة حول كيفية تطبيقه وواجه سلفا انتقادات من المنظمات غير الحكومية.
ويقترح الاتفاق خصوصا “مقاربة جديدة” تقوم على انشاء “نقاط وصول” للمهاجرين خارج الاتحاد الاوروبي لمنع عمليات عبور البحر المتوسط، في موازاة دعوة الدول الأوروبية المنظمات غير الحكومية الى “عدم عرقلة عمليات خفر السواحل الليبيين”.
ويشكل اعلان ايطاليا الجمعة ان موانئها ستكون مغلقة “طوال الصيف” امام المنظمات التي تنقذ المهاجرين، دليلا على الصعوبات التي تعترض الاتفاق.
ورفضت كل من حكومة ايطاليا الشعبوية الجديدة ومالطا في وقت سابق من هذا الشهر السماح لسفينة تابعة لمنظمة فرنسية غير حكومية تدعى “اكواريوس” تحمل على متنها 630 مهاجرا بالرسو. وأثار التحرك تنديدات دولية قبل أن تتدخل اسبانيا للمساعدة واستقبال السفينة.
وسمحت مالطا بعد ذلك لسفينة انقاذ أخرى تدعى “لايفلاين” على متنها 230 مهاجرا بالرسو في فاليتا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى