الخليج العربيرئيسي

محكمة في السعودية تدين 38 شخصاً بتهم تتعلق بالإرهاب

ذكرت مصادر اعلامية أن محكمة سعودية أدانت 38 شخصاً بارتكاب جرائم متعقلة بالإرهاب . وقالت القناة التلفزيونية السعودية ، إن الأشخاص المدانين، متهمون بتمويل الإرهاب والتكفير، حيث قام أحدهم بانشاء منظمة ارهابية في السجن ، بحسب مزاعم المحكمة.

التلفزيون السعودية لم يقدم على ذكر، جنسيات أو أسماء المدانين ، أو تفاصيل حول وقت اعتقالهم أو محاكمتهم ، وما هي الأحكام الصادرة عن المحكمة الجنائية المتخصصة في الرياض ، والتي أنشئت لمحاكمة قضايا الإرهاب.

تعرضت الرياض لتدقيق دولي متزايد حول سجلها في مجال حقوق الإنسان منذ مقتل الصحافي جمال خاشقجي في أكتوبر 2018 واحتجاز نشطاء حقوق المرأة الذين ما زالوا قيد المحاكمة.

في إبريل / نيسان ، أعدمت المملكة العربية السعودية ، التي يحكمها آل سعود 37 رجلًا لارتكابهم جرائم إرهابية.

وقال كبير مسؤولي حقوق الانسان بالامم المتحدة ان معظمهم من الشيعة الذين قد لا يكونون قد خضعوا لمحاكمات عادلة وأن ثلاثة على الاقل كانوا قاصرين عند الحكم عليهم.

في عام 2017 ، شنت المملكة العربية السعودية حملة على المعارضة ، واعتقلت العشرات من رجال الدين والمثقفين والناشطين، وقد حوكم بعضهم بتهم تتعلق بالإرهاب.

المملكة نظام ملكي مطلق حيث يتم حظر الاحتجاجات العامة والأحزاب السياسية.

واجهت الدولة الخليجية تمردًا متشددًا من عام 2003 إلى عام 2006 حيث شن أعضاء القاعدة هجمات على مجمعات سكنية ومنشآت حكومية.

وردت المملكة باعتقال الآلاف من المتشددين المشتبه بهم وشن حملة إعلامية لتشويه أيديولوجيتهم.

وكانت التقرير السنوي الصادر عن اللجنة الأمريكية في وزارة الخارجية، حول “الحرية الدينية الدولية لعام 2019″، أدرج السعودية ، كإحدى أبرز الدول في العالم التي تنتهك الحريات الدينية.

وسلط التقرير الأمريكي الضوء على التمييز الذي تمارسه السعودية ضد الشيعة والمسيحيين في المملكة، وأن الشيعة في السعودية، لا يزالون يتعرضون للتمييز في مجالات التعليم والتوظيف والقضاء، ولا يعينون في مناصب رفيعة في الحكومة والجيش.

وجاء في التقرير أيضًا أن الحكومة السعودية وكقاعدة قانونية تمنع المواطنين والمغتربين من ممارسة أي دين غير الدين الإسلامي، كما ورد فيه أن الحكومة السعودية، لا تتبع سياسة تسمح لمن يعتنق دين غير الدين الإسلامي بممارسة طقوسه الدينية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق