رئيسيشئون أوروبية

الآلاف يحتجون في مدريد وبرشلونة للمطالبة بإنهاء العنف ضد المرأة

تظاهر الآلاف في شوارع مدينتي مدريد وبرشلونة الإسبانيتين مساء الجمعة في مظاهرات بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة.

وسار متظاهرون في وسط العاصمة مدريد حاملين لافتات ويهتفون “نحن النساء لسنا بضاعة”. وفي برشلونة قرع الناس الطبول وأشعلوا مشاعل.

وذكرت وزارة المساوة إنه مند عام 2003 لقيت 1171 امرأة حتفهن نتيجة للعنف بناء على النوع في إسبانيا. ولقيت 38 امرأة حتفهن حتى الآن في عام 2022.

وطلب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث من الرجال أمس الجمعة العمل على إنهاء الهيمنة الذكورية.

وقال في إحدى فعاليات الحزب الاشتراكي “عنف الذكور حقيقة مأساوية تخجلنا كل يوم”.

كما تأتي الاحتجاجات بعد أن تبين أنه تم تخفيف أحكام السجن الصادرة ضد بعض الرجال بسبب ثغرة في قانون جديد بشأن عقوبات الاعتداء الجنسي مما تسبب في غضب ونقاش ساخن بين السياسيين.

ويصنف القانون أي ممارسة جنسية غير رضائية على أنها اغتصاب ولكنه يفرض أيضا عقوبات أخف على بعض الجرائم الجنسية.

وخلال الشهر الماضي نظم آلاف العاملين في القطاع الصحي بالعاصمة الإسبانية مدريد، تظاهرة احتجاجا على الخصخصة ونقص الموظفين وظروف عملهم القاسية.

واحتشد المتظاهرون في ساحة سيبيليس بمدريد، للفت الأنظار إلى ظروف عملهم ورفضا لمشاريع الخصخصة في القطاع الصحي.

ورفع متظاهرون لافتة كتبوا عليها ” مدريد تنهض من أجل الصحة العامة”.

وينفذ الأطباء وبقية العاملين في المجال الصحي، في مدريد، اضرابا منذ أسبوعين، ويطالبون السلطات المعنية بالتراجع عن تعديلات في النظام الصحي، الذي يشهد اغلاق بعض العيادات وفتح أقسام اسعاف جديدة.

وتحتج نقابات يسارية على ما تصفه بخصخصة خدمات الصحة العامة، ونقص الكوادر والأعباء المتزايدة على الموظفين في القطاع الصحي.

وتقول تلك النقابات إن أطباء الأسرة والمعاينات الأولية لا يجدون الوقت الكافي للاهتمام بالمرضى كما ينبغي بسبب الضغط، ما يؤدي إلى انخفاض جودة الخدمات الصحية المقدمة.

وأبدى العديد من سكان العاصمة دعمهم للمتظاهرين، لافتين إلى أنهم لا يستطيعون أخذ مواعيد “إلا لما بعد 6 أشهر على الأقل”، على حد قولهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى