رئيسيشؤون دولية

ديمتري مدفيديف رئيسا للوزراء في روسيا مجددا

موسكو- أوروبا بالعربي

أعاد النواب الروس اليوم الثلاثاء تسمية رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيدف لتولي رئاسة الحكومة أثر حصوله على غالبية كبرى من الأصوات.

وقال مدفيديف للنواب أثر التصويت “بالتأكيد أدرك تماما المسؤولية والصعوبات التي ستواجهها الحكومة”.

وفي حضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي كان رشحه أمس الاثنين، أيد 374 نائبا تسمية مدفيديف في حين عارضه 56. ولم يمتنع أي نائب عن التصويت.

ويهيمن حزب روسيا الموحدة الحاكم على مجلس الدوما حيث يشغل 339 من اصل 430 مقعدا.

وأعلن الحزب الشيوعي والحزب اليساري القومي “روسيا العادلة” عدم دعمهما ترشيح مدفيديف.

وأضاف مدفيديف “اعتقد اننا سنتمكن من التصدي لكل المهمات التي حددها الرئيس” مبديا “الاستعداد لبذل كل شيء من اجل تنمية البلاد”.

وتولى مدفيديف الرئاسة بين 2008 و2012 بعدما كان نائبا اول للرئيس، ثم تولى رئاسة الوزراء بين 2012 و2018.

لكن موقعه كان هامشيا في ولايته الأخيرة واقتصر على الامور التقنية. واتهمه المعارض اليكسي نافالني بالفساد ونظم تظاهرات ضده.

لكن بوتين لم يشكك البتة في ولاء مدفيديف له.

وكان اعيد انتخاب بوتين قبل شهرين لولاية رابعة ب76,67 بالمئة من الاصوات في الاقتراع الذي جرى الأحد، كما اعلنت اللجنة الانتخابية الاثنين بعد فرز 99,80 بالمئة من بطاقات الاقتراع.

وبذلك سجل بوتين الذي عزز موقعه على رأس البلاد، نتيجة افضل من تلك التي حصل عليها في الانتخابات السابقة التي جرت في 2012، وكذلك افضل من تقديرات استطلاعات الرأي في الاسابيع الاخيرة. اما نسبة المشاركة فقد بلغت 67 بالمئة.

وبوتين الذي يبلغ من العمر 65 عاما أمضى منها أكثر من 18 عاما في السلطة، سيبقى بذلك رئيسا لولاية رابعة لروسيا التي اعادها في السنوات الاخيرة بقوة إلى الساحة الدولية بينما يخوض اختبار قوة مع الغرب في عدد من القضايا.

وتقدّم بوتين على منافسه الأبرز مرشح الحزب الشيوعي المليونير بافيل غرودينين الذي لم يحصد سوى 12,1% من الأصوات وحل أمام القومي المتشدد فلاديمير جيرينوفسكي (5,8%)، والصحفية القريبة من المعارضة الليبرالية كسينيا سوبتشاك (1,5%).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى