رئيسيشؤون دولية

مناورات عسكرية أميركية تايلاندية لتنمية قدرات البقاء على قيد الحياة في الأدغال

واشنطن- يشارك جنود من مشاة البحريتين الاميركية والتايلاندية الاثنين في مناورات عسكرية مشتركة بعنوان “كوبرا غولد” (الكوبرا الذهبية) لتنمية قدرات البقاء على قيد الحياة في الادغال.

و”كوبرا غولد” هي احدى كبرى المناورات العسكرية السنوية في اسيا، والتي تدخل هذه السنة عامها الـ37، ويشارك فيها آلاف الجنود من الولايات المتحدة وتايلاند ومن دول اخرى في تدريبات ميدانية تمتد لعشرة ايام على شواطئ تايلاند.

وشارك الاثنين العشرات من جنود مشاة البحرية الأميركيين والتايلانديين في مناورات لتنمية قدرات البقاء على قيد الحياة في الادغال في قاعدة للبحرية التايلاندية في محافظة تشونبوري حيث تناوب الجنود على شرب دماء افاعي الكوبرا قبل شوائها واكلها.

وقدم مدربون عسكريون تايلانديون عرضا امام الجنود، ومن بينهم جنود كوريون جنوبيون، حول كيفية ازالة السم من العقارب والعناكب قبل أكلها، وايجاد المياه في كروم الغابات والتعرف على النباتات القابلة للأكل.

وقال السرجنت ميجور تشايوات لادسين الذي قاد المناورات إن “مفتاح البقاء على قيد الحياة هو معرفة ما يمكن اكله”، فيما شهدت المناورات تناوب جنود المارينز على قضم زواحف “ابو بريص”.

وبعد التدريبات قال السرجنت الاميركي كريستوفر فايفي “إنها بالتأكيد اول مرة اشرب فيها دماء افعى… لا نفعل ذلك كثيرا في أميركا”.

وتابع السرجنت الأميركي “اعتقد أنني سأتمكن من الاستمرار”، مضيفا ان الجزء الاكبر من التدريب كان مخصصا لكيفية ايجاد المياه والتعرف على النباتات التي يمكن اكلها.

وشارك في النسخة الحالية من مناورات “كوبرا غولد” 6800 اميركي، اي تقريبا ضعف العدد الذي شارك في مناورات العام الماضي، في مؤشر الى عودة الحرارة للعلاقات بين البلدين الحليفين.

وتسبب انقلاب عسكري في تايلاند بتوتر العلاقات مع واشنطن التي دعت الى عودة الديموقراطية وقلصت دعمها العسكري لبانكوك.

لكن البلدين اعادا تفعيل العلاقات بينهما مع وصول دونالد ترامب الى الرئاسة الاميركية واعتماده مقاربة اكثر ليونة في قضايا حقوق الانسان، واستقباله رئيس المجلس العسكري الجنرال برايوت شان-او- شا في البيت الابيض.

وتسعى الولايات المتحدة الى استعراض قدراتها العسكرية في اسيا وسط توترات مع كوريا الشمالية على خلفية برنامجها الصاروخي النووي.

وقال المتحدث باسم السفارة الاميركية ستيفان كاستونغيه مع انطلاق المناورات إن “اعداد المشاركين تعكس مدى الالتزام الاميركي في المنطقة”.

وتابع المتحدث ان “الهدف من هذه التدريبات يبقى تقديم المساعدة الانسانية والاغاثة خلال الكوارث، بالإضافة الى مشاريع العلاقات المجتمعية”.

ويشارك في هذه المناورات بالإضافة الى الولايات المتحدة وتايلاند، جنود من اندونيسيا واليابان وماليزيا وكوريا الجنوبية وسنغافورة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى