رئيسيمصر

من شدة التعذيب،،، معتقل سياسي يحاول الانتحار داخل سجن العقرب المصري

تمكن مصدر إعلامي أجنبي، من الحصول على رسالة مسربة من داخل أكبر السجون المصرية انتهاكاً وهو سجن العقرب شديد الحراسة  الأمنية في الجمهورية المصرية، وتمكن أحد أفراد الأمن المركزي في السجن من تسريب الرسالة التي كشفت محاولة أحد المعتقلين السياسيين، والذي يدعى أحمد عبد الله ضبعان، الانتحار بذبح شرايينه باستخدام آلة حادة بسبب ما تعرض له من تعذيب وتنكيل واهانة وظروف متدنية وقاسية لا تليق لإنسان داخل المعتقل.

وفي بداية الرسالة، أشار كاتبها الى أن عبد الله ضبعان وبعد محاولته الانتحار نُقلا الى المستشفى العسكري لتلقي العلاج، وبعد فترة قليلة لم تتجاوز أيام تمت اعادة الى سجن العقرب مرة أخرى، رغم أن الطبيب أكد على أن حالته الصحية حرجة ولا يجوز نقله، إلا أن إدارة السجن أصرت رجوعة الى السجن خوفاً من انتشار أنباء محاولة الانتحار.

وكشف كاتب الرسالة مجهول المصدر، أن المعتقلين السياسيين داخل سجن العقرب، محتجين ومضربين عن تناول الطعام والماء وذلك تنديداً لما يحدث لزميلهم المعتقل ضبعان ، فقامن إدارة السجن بتهديدهم باعتقال أقاربهم وزوجاتهم وأبناءهم في حالة استمرار الاحتجاج والإضراب، مشيرة الى أن الإدارة اصدرت قراراً يقضي بعزل المحتجين والمضربين عن الطعام عن باقي السجناء وذلك بعد فشل محاولات إدارة السجن في احتواء الموقف.

وتضمنت الرسالة مناشدة المعتقلين الى جميع المنظمات الحقوقية والأهلية والإنسانية، وكما دعت جميع وسائل الإعلام الى ضرورة الضغط المستمر على السلطات المصرية لتوفير أدنى الظروف الملائمة للسجون الآدمية والتي يجب أن تراعى أبسط مطالبهم الإنسانية غير المتوفرة.

ويشار أنه، وفي وقت سابق من الآن، أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي حملة الكترونية حملت عنوان: “#البرد قرصة عقرب” للتضامن مع معتقلي سجن “طرة-1” الشديد الحراسة المعروف باسم “العقرب”، ضد ما يوجهونه من انتهاكات فاقت الخيال من قبل إدارة سجن العقرب وسط صقيع وقسوة سلطات السجن.

وهدفت الحملة الإلكترونية إلى ضرورة تسليط الضوء على معاناة المعتقلين السياسيين في سجن العقرب بين التنكيل والتعذيب والاهانة والمرض والبرد، في حين أن عدداً  كبيراً من المعتقلين لقوا حتفهم داخل السجن ذاته بسبب تفاقم الأمراض نتيجة البرد الشديد، ودون إعلان رسمي من قبل الحكومة المصرية.

المصدر: مرآة العرب

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق