رئيسيشؤون عربية و دولية

مهندس الميكانيكا إلياس الفخفاخ يعين رئيساً للحكومة التونسية الجديدة

بعدما تقلد مهامه كرئيس حكومة أصبح أصغر وزير في أصعب فترات حكم بعد الثورة التونسية، والتي كانت تقودها أنذالك حركة النهضة عام 2011، حيث شاءت التقادير السياسية أن يصبح  وزير السياحة والمالية السابق إلياس الفخفاخ كرئيساً للحكومة بعدما كٌلفه الرئيس التونسي قيس سعيد بتشكيل هيكل الحكومة.

حيث إنه لم يبقه فشل حزبه “التكتل”  في النيل بأي مقعد بمجلس البرلمان رغم كبر حياته السياسية في معارضة النظام السياسي السابق، كما أن لم يحل انهزامه في الانتخابات الرئاسية الماضية والتي حصد من خلالها 0.4% من أصوات الناخبين، ذلك من أنه نال رئاسة الحكومة بتكليف رسمي من رئيس الدولة، وهو المنصب الأكثر بروز والذي يطمح إليه جميع الشخصيات السياسية.

وفي وقت سابق من يوم السبت الماضي، خرج إليا الفخفاخ أبن مدينة صفاقس أكبر المدن الاقتصادية والتجارية في الدولة، مليئاً وغارقاً في السعادة إبان انتهاء مقابلته مع رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد في مكتبه الرئاسي بقصر قرطاج، ضمن إجراءات مناقشات وجلسات اختيار رئيس الحكومة الجديد، ووفق لما وصفه أحد المغردين قائلاً: إن ” أبن مدينتنا بدا أنيقا ببدلته الزرقاء ولحيته المحلوقة بعناية وابتسامته الزاهية”.

ويشار أنه، وبعد فشل رئيس الحكومة المٌكلف السابق الحبيب الجملي في كسب الثقة من أعضاء مجلس البرلمان في هيكلية حكومته، أستقبل رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد، مساء أمس السبت، في قصر الرئاسة ثلاثة شخصيات سياسية مرشحين لمنصب رئيس الحكومة الجديدة، ضمن إطار الاستمرار بالمشاورات التي تخص اختيار الشخصية التي تتولى تشكيل هيكلية الحكومة.

والجدير بذكره، انه واستناداَ لمشاورات الرئيس التونسي قيس سعيد مع قيادات وزعماء الأحزاب السياسية الفاعلة في البلاد، فإنه جاء اقتراح وزير المالية السابق حكيم بن حمودة، من قبل كل من حركة الشعب، بتصويت 15 نائباً برلمانياً، وحركة قلب تونس بتصويت 38 نائباً، وحزب تحيا تونس بتصويت 14 نائباً، في حين جرى ترشيح  وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي السابق محمد الفاضل عبد الكافي، من قبل حركة النهضة الإسلامية بتصويت 54 نائباً، بينما رُشح وزير المالية الأسبق إلياس الفخفاخمن قبل حزب التيار الديمقراطي بتصويت 22 نائباً.

المصدر: مرآة العرب

الوسوم
اظهر المزيد

آدم بالحاج

كاتب تونسي مهتم بقضايا الشرق الاوسط ، عمل سابقاً في المؤسسة الدولية للإعلام الرقمي في بروكسل، و له العديد من المقالات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق