الشرق الاوسطرئيسي

وزير خارجية السعودية: تؤيد التطبيع الكامل مع “إسرائيل” بشرط ضمان دولة فلسطينية

قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أمس السبت، إن الرياض تؤيد التطبيع الكامل مع إسرائيل لكن “ينبغي أولا إقرار اتفاق سلام دائم وكامل يضمن للفلسطينيين دولتهم بكرامة”.

أقوال الوزير السعودي جاءت خلال مقابلة مع وكالة “رويترز” للأنباء، على هامش قمة زعماء مجموعة العشرين، المنعقدة بالرياض.

وأدى اتفاقا تطبيع وقعا في منتصف سبتمبر الماضي، بالبيت الأبيض، بين الإمارات والبحرين وإسرائيل، إلى اتهامات لهما ببيع القضية الفلسطينية لاسيما من دوائر شعبية عربية وإسلامية عديدة.

كما أعلنت السودان الشهر الماضي أن الحكومة الانتقالية وافقت على تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وبذلك يصبح السودان الدولة العربية الخامسة التي توافق على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، بعد مصر (1979)، والأردن (1994)، والإمارات والبحرين (2020).

المزيد :  السعودية قلقة من بايدن .. الملك سلمان يدعو لاتخاذ “موقف حازم” من إيران
وفي سياق أخر قال وزير الخارجية السعودي إنه واثق من أن الإدارة الأمريكية القادمة للرئيس المنتخب جو بايدن ستنتهج سياسات تساعد على الاستقرار الإقليمي وأن أي مناقشات معها ستقود إلى تعاون أقوى.

وتستعد الرياض للتعامل مع رئيس أمريكي جديد تعهد خلال الحملة الانتخابية بإعادة تقييم العلاقات مع السعودية ، وهي دولة وصفها بأنها “منبوذة” في عام 2019.

وأضاف الأمير فيصل بن فرحان في مقابلة افتراضية مع وكالة رويترز على هامش قمة زعماء مجموعة العشرين إنه لا يرى أي مؤشر على تهديد إقليمي أثناء الفترة الانتقالية.

وأشار الأمير فيصل إلى أن تصنيف واشنطن جماعة الحوثي منظمة إرهابية سيكون “ملائما تماما”.

وكان لولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، علاقات شخصية وثيقة مع الرئيس دونالد ترامب، وشكلت هذه العلاقات حاجزا ضد الانتقادات الدولية لسجل الرياض في مجال حقوق الإنسان، عقب مقتل الصحفي السعودي المقيم في الولايات المتحدة جمال خاشقجي، ودور الرياض في حرب اليمن، واحتجاز نشطاء مدافعين عن حقوق المرأة

وقد تتحول الآن هذه المجالات إلى نقاط خلاف بين بايدن والسعودية، وهي مصدر رئيسي للنفط، ومشتر للأسلحة الأمريكية.

وشدد الأمير فيصل على تاريخ “التعاون الدفاعي القوي” بين البلدين، الممتد لخمسة وسبعين عاما، وقال إنه يتوقع استمراره.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق