رئيسيشئون أوروبية

الرئاسة السورية : إصابة أسماء الأسد بمرض خبيث

أعلنت الرئاسة السورية إصابة أسماء الأسد زوجة الرئيس السوري بشار الأسد بمرض خبيث، وتتلقى على إثره العلاج في المشفى.

وعبر حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، قال حساب “الرئاسة السورية”، إن أسماء الأسد أصيبت بسرطان الثدي وتم الكشف عنه في مراحله المبكرة وبدأت برحلة العلاج.

وذكرت صفحة الرئاسة السورية على فيسبوك اليوم الأربعاء “بقوة وثقة وإيمان.. السيدة أسماء الأسد تبدأ المرحلة الأولية لعلاج ورم خبيث بالثدي اكتشف مبكرا”، وقد أرفق مع هذا المنشور صورة لأسماء الأسد وهي تجلس على كرسي داخل مشفى وتتلقى حقنة بيدها، وظهر الى جانبها بشار الأسد.


وتناول مغردون كثر نبأ إصابة أسماء الأسد بمرض السرطان، وتنوعت التعليقات ما بين التمنيات بالشفاء ونقيضها، حيث تشهد سوريا حرباً ضروس أدت الى مقتل وإصابة وتشريد ملايين السوريين.
وأسماء الأسد (43 عاما) أم لثلاثة أولاد، ووالدها طبيب القلب المرموق في بريطانيا فواز الأخرس، ووالدتها الدبلوماسية المتقاعدة سحر عطري، وتتحدر عائلتها من مدينة حمص، وتحمل إجازة جامعية من كلية “كينغز كوليج” في لندن.
ومنذ الحرب الأهلية في سوريا، تمكث الأسد مع زوجها، وأعلنت سابقاً أنها رفضت عروضا بتأمين مالي وضمانات بسلامة وحماية أطفالها إذا فرت من البلاد التي مزقتها الحرب، لكنها وصفت تلك العروض بـ “الغبية لتقويض زوجها”.
وقالت الأسد في مقابلة نادرة مع قناة روسية، في وقت سابق، “كنت هنا منذ البداية ولم أفكر قط أن أكون في أي مكان آخر على الإطلاق، وهذا الأمر بالنسبة لي لم يكن مسألة تفضيل أبدا، أنا هنا لأقف الى جانب زوجي لقناعتي بذلك”.
وأضافت: “هذا الأمر ولا يحتاج الأمر إلى عبقرية لمعرفة ما يريده هؤلاء الناس حقيقة، فهذه كانت محاولة متعمدة لكسر ثقة الشعب في رئيسهم”.
وظلت أسماء الأسد الى حد كبير بعيدة عن الأضواء منذ اندلاع الحرب السورية عام 2011 وخضعت لعقوبات أوروبية تجعل من غير القانوني تقديم أي مساعدة اقتصادية لها وتمنعها من التنقل في الاتحاد الأوروبي باستثناء بريطانيا، وفق صحيفة ديلي تلغراف.
وفي أول مقابلة لها، انتقدت الأسد ما أسمته بـ “ازدواجية المعايير في تغطية الحرب السورية، قائلة إن التغطية الإعلامية للضحايا الأطفال اختلفت بناء على ولاءات آبائهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى