رئيسيشئون أوروبية

بعد تأجيل الجلسة بالأمس.. برلمان كوسوفو ينتخب رئيساً للبلاد

من المقرر أن يصوت برلمان كوسوفو اليوم الأحد لانتخاب رئيس للبلاد وذلك بعدما علق الأمس السبت جلسة في هذا الشأن لم ينجح خلالها رئيس الوزراء ألبين كورتي في جهوده لدفع النواب إلى اختيار مرشحته على الرغم من فوزه الواسع في الانتخابات التشريعية التي جرت في شباط/فبراير.

وسبق وأن فازت “حركة تقرير المصير” أو “فيتيفيندوسيه” حزب كورتي حليف أستاذة الحقوق فيوسا عثماني التي تبلغ من العمر 38 عاما، والتي تتمتع بشعبية كبيرة، بأكثر من خمسين في المائة من الأصوات في الانتخابات، وذلك بناء على وعد بالقضاء على الفساد في المنطقة الفقيرة التي تعاني من عدم استقرار سياسي.

وجابت هذه الانتخابات إلى اكمال سقوط الحرس القديم من قادة الاستقلال السابقين في الحرب ضد القوات الصربية (1998-1999)، الذين هيمنوا على الحياة السياسية لأكثر من عقد.

فيما اجتمع برلمان كوسوفو مساء السبت للتصويت على ترشيح عثماني.

لكن برلمانيين من المعارضة والأقلية الصربية قاطعوا الجلسة ولم يتحقق النصاب القانوني المحدد بثمانين من أصل مائة نائب للمصادقة على انتخابها.

وكان قد أعلن رئيس البرلمان غلوك كونوفكا بعد ساعات من الجمود “بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني ستستمر الجلسة (…) غدا، الرابع من نيسان/أبريل عند الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي.

كما قد يؤدي فشل التصويت إلى الدعوة إلى انتخابات تشريعية جديدة في كوسوفو التي يبلغ عدد سكانها 1.8 مليون نسمة ويبلغ متوسط الأجور فيها حوالى 500 يورو ويسعى الشباب فيها إلى فرص أفضل عبر الهجرة إلى سويسرا أو ألمانيا.

في حين قد حضر 79 برلمانيا فقط جلسة التصويت الذي يمكن أن يجري في ثلاث جولات على الأكثر.

كما يشغل نواب حزب كورتي 58 مقعدا ويمكنه الاعتماد على عدد من نواب الأقليات.

وأعلن حزبا النخبة “الحزب البرلماني لكوسوفو” و”التحالف من أجل مستقبل كوسوفو” اللذان يضمان مقاتلين سابقين منذ أيام عزمهما على مقاطعة العمليات.

لكن مصير التصويت مرتبط بموقف “الرابطة الديموقراطية لكوسوفو” (يمين الوسط) الحزب السابق لعثماني الذي لم يحضر عدد كبير من ممثليه الجلسة.

حيث أنه إذا فشل التصويت، فسيتم حل برلمان كوسوفو بموجب الدستور وإجراء انتخابات تشريعية جديدة خلال 45 يوما.

كما ستشهد كوسوفو بذلك سادس انتخابات تشريعية مبكرة منذ إعلان استقلالها في 2008 الذي لم تعترف به صربيا حتى الآن.

وكانت عثماني حصلت في انتخابات شباط/فبراير على أكثر من 300 ألف صوت لاسمها وحده.

حيث شغلت عثماني لأشهر منصب الرئيس بالوكالة في مكان رئيس الدولة السابق هاشم تاجي الذي اتهمه القضاء الدولي في تشرين الثاني/نوفمبر بارتكاب جرائم حرب.

وحثت السفارات الغربية الأحزاب السياسية على “لعب دور مسؤول” في “أوقات الوباء والتحديات الاقتصادية”. وطلب فيليب كوسنيت سفير الولايات المتحدة أكبر حليف لكوسوفو، من “جميع النواب تحمل مسؤولياتهم” و”تأمين النصاب القانوني”.

وكانت قد تفاقمت المشاكل الاقتصادية والاجتماعية في كوسوفو بسبب فيروس كورونا الذي يهدد الخدمات الصحية الهشة وأودى بحياة 1900 شخص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى