
جميعاً يعلم أن حليب الأم من أفضل أنواع التغذية الصحية لصحة الأطفال، ولكن ما يتجه الية بعض الامهات هو الاستغناء عن هذه التغذية، حيث تستغني بعض الأمهات عن ذلك لاعتقادهم أن الرضاعة الطبيعية تؤدي الى ترهل الجسم.
وأفادت الدراسات الطبية لتغذية الصحية، أن حليب الأم يحتوي على فوائد عالية تناسب جميع الأعمار وليس الأطفال الرضع فقط.
وقالت الدراسة الطبية، التي نقلتها صحف عالمية مختصة بالتغذية الصحية، أن من أهم مكونات حليب الأم هو احتوائه على مادة ” الأوليغوساكاريدي”، وهي ثالث أعلى مادة متواجدة في حليب الأم التي لا تحتاج الى هضم وتصل الى القولون بشكل مباشر مكونه تغذية فعالة للبكتيريا المفيدة داخل جسم الإنسان، مشيرة أن المادتين التي تسبق مادة الأوليغوساكاريدي هما مادة اللاكتوز والدهون،
ولم تقتصر فوائد المادة على ذلك الحد، بل تساعد في علاج أمراض عدة، بحسب ما ذكرت شركة سيميلاك أبوت المتخصصة في منتجات الحليب المصنع ومن هذه الأمراض ” الشيخوخة والقولون العصبي والحساسي”.
وأضافت صحيفة صحية أخرى متخصصة بالتغذية، أن فوائد حليب الأم لا يقتصر فقط على الأطفال ولكن يمكن أن يمتد الى الأشخاص بكافة أعمارهم، ويخص بذلك قدرته الفعالة على تغذية البكتيريا الجيدة داخل جسم الإنسان، وبالإضافة أيضاً يمكن أن تحافظ على صحة جسم الإنسان بشكل متكامل
وزادت مديرة أبحاث شركة سيميلاك ريتشيل بوك، قائلة ” إن الأبحاث على الحيوانات أظهرت أن مادة الأوليغوساكاريدي ة تحفز العصب المبهم، وهو طريق سريع يصل الأمعاء بالمخ مباشرة فيساعد على نمو المخ في وقت مبكر من حياة الإنسان وأيضاً في وقت لاحق حين تبدأ إمكانيات المخ في الانحدار مع تقدم السن”.
وفي السياق، أفاد رئيس لجنة التغذية التابعة للأكاديمية الأميركية لطب الأطفال ستيفن أبرامز : “لا تفترض أبدًا أن إضافة مكون من حليب البشر سيجعل التركيبة تشبه حليب الأمهات”.
وكما رجح بعض الخبراء في مجال التغذية، أنه وعند بروز فعالية وفوائد مادة الأوليغوساكاريدي المتواجد بنسبة عالية في حليب الأمهات، يؤدي الى زيادة الطلب على تلك المادة، ملفتين أنه بالإمكان أن تصل قيمة المبيعات الى مليار دولار أمريكي.



