Site icon أوروبا بالعربي

السبيشل ون جوزيه مورينو

السبيشل ون جوزيه مورينو

السبيشل ون جوزيه مورينو مدرب مانشستر يونايتد سوف يكون يوم غد في موعد مع إثبات الذات عندما يلتقي في إياب الدور الـ 16 من دوري الأبطال فريق إشبيلية الجريح والعائد من سلسل من النتائج المخيبة في الدوري الإسباني بالرغم من انطلاقته القوية في بداية الموسم، ويتسم أبناء المدرب مونتيلا بالتنظيم العالي كما أن روح الفريق تعودت على الظهور بمظهر مغاير في البطولات الأوربية لاسيما في بطولة الاتحاد الأوربي والذي كان قد حاز عليها لمرات عديدة.

السبيشل ون جوزيه مورينو وتكتيك الدفاع:

أبرز ما تميز به الفريق الإنجليزي في ظل قيادة السبيشل ون جوزيه مورينو  هو استراتيجيات الدفاع المميزة التي استطاعت بناء تكتيكات جديدة في كرة القدم، حيث لطالما قام جوزيه مورينيو في العمل على بناء الهجمة من الدفاع والانتقال بها بشكل تدريجي إلى عمق الفرق المنافسة له وقد أثبتت تلك الخطة في الكثير من الأوقات نجاعتها غير أن نقاد كرة القدم يورون في هذه الخطة أثراً سلبياً على الفريق لاسيما عندما يواجه فرق متوسطة المستوى ويرغبون في رؤية مانشستر يونايتد يسيطر ويضغط ويمارس لغة الهجوم على الخصوم.

وبالعودة إلى تكتيك السبيشل ون جوزيه مورينو  في مباراة الذهاب والتي انتهت بالتعادل السلبي بين الفريقين، فإن مورينيو قد دخل المباراة بشخصية دفاعية بحتة مما أدى إلى تعرض مرمى فريقه إلى العديد من الضغوط التي كانت لتثمر أهدافاً عديدة في الكثير من المناسبات لولا براعة المتألق دافيد خيا.

وتتجه الأنظار يوم غد إلى الأولد ترافورد حيث يلتقي مانشستر يونايتد ضيفه الأندلسي وكل الحسابات مفتوحة بعد نتيجة التعادل السبي في مباراة الذهاب حيث أنه لا بديل عن الفوز للشياطين الحمر إن أرادوا استكمال مهمتهم في دوري الأبطال.

بينما الحذر الدفاعي مع التنظيم العالي هو السر والسلاح الأوحد الذي يمكنه أن يؤمن للفريق الأندلسي فرصة استكمال المغامرة في أعرق البطولات الأوربية.

وما بين تكتيك السبيشل ون جوزيه مورينو  وجماعية مونتيلا تبقى التكهنات والتوقعات وإن رجحت فريق الشياطين غير أنها لا تستبعد حدوث مفاجأة كما عودنا هذا الدوري الأقوى على مدى السنوات الأخيرة حيث الفوارق تزول ويبقى الأداء هو من يرجح كفة الفرق بانتظار اكتمال عقد المتأهلين ولانتظار ليلية الثلاثاء الجميلة لرؤية شخصية مانشستر يونايتد وما يمكن أن يفعله السبيشل ون جوزيه مورينو  في هذه الموقعة.

Exit mobile version