صور: تظاهرة قبالة السفارة السعودية في بروكسل تطالب بكشف مصير خاشقجي

تظاهرة قبالة السفارة السعودية في بروكسل تطالب بكشف مصير خاشقجي
بروكسل- تظاهر العشرات قبالة مقر السفارة السعودية في العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم الاثنين للمطالبة بكشف مصير الكاتب الصحفي المعروف جمال خاشقجي الذي فقدت آثاره منذ يوم الثاني من الشهر الجاري بعد دخوله مقر القنصلية السعودية في إسطنبول التركية.
ورفع المتظاهرون صورا لخاشقجي كتب عليها باللغة الإنجليزية (قضيتك قضيتنا) وهو اسم حملة دولية جرى إطلاقها يوم الجمعة الماضية احتجاجا على الاختطاف والإخفاء القسري للكاتب السعودي.
كم رفع المتظاهرون صورا لولي العهد السعودي محمد بن سلمان كتب عليها (قاتل).
ورددوا هتافات تحتج على الاختطاف والإخفاء القسري لخاشقجي وتطالب بكشف مصيره وأخرى تندد بانتهاكات السعودية وسجلها الأسود في مجال حقوق الإنسان وبفرض مقاطعة دولية لها.
.وجرت التظاهرة في بروكسل ضمن فعاليات أخرى مماثلة ستجرى في كل من باريس ولندن أمام مقرات سفارات السعودية لإيصال رسالة احتجاج ضد الرياض وانتهاكاتها لحقوق الإنسان.
وتشهد الفعاليات مشاركة واسعة في ظل التفاعل الكبير من الرأي العام الدولي مع قضية خاشقجي.
وتجرى الفعاليات ضمن حملة دولية جرى إطلاقها يوم الجمعة الماضي بغرض الضغط الشعبي لمعرفة مصير خاشقجي الذي فقدت آثاره منذ يوم الثاني من الشهر الجاري بعد دخوله مقر القنصلية السعودية في إسطنبول التركية.
وتحمل الحملة الدولية عنوان (قضيتك قضيتنا) في إشارة تضامن دولي مع الصحفي خاشقجي.
وتتضمن الحملة تنظيم اعتصامات مفتوحة أمام مقرات السفارات السعودية حول العالم في محاولة للضغط الدولي على الرياض من أجل الكشف الفوري عن مصير خاشقجي.
وكانت بدأت فعاليات الحملة مساء الجمعة الماضية بوقفة شموع في الساحة الرئيسية في العاصمة البلجيكية بروكسل دعت إليها منظمات ونشطاء حقوق إنسان.
كما تضمنت الحملة تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر القنصلية السعودية في نيويورك أول أمس السبت.
وقال الناشط البلجيكي ثيو هنت إن إطلاق الحملة يأتي كرسالة تضامن دولي مع خاشقجي ولحشد أكبر ضغط دولي من أجل كشف مصيره وبشكل فوري.
وشدد هنت على الحاجة إلى أوسع تحرك دولي على كافة المستويات للضغط على السلطات السعودية على كشف مصير الصحفي خاشقجي ومحاسبتها على تصرفاتها غير القانونية معها خاصة في ظل الأنباء القوية عن احتمال قتله.
وأبرز الناشط الحقوقي على أنه من غير المقبول استمرار الصمت الدولي على انتهاكات السلطات السعودية لحقوق الإنسان والبطش الذي تمارسه بحق كل يعبر عن رأيه أو ينشط في سبيل حقوق الإنسان.
والصحفي خاشقجي كاتب مرموق يقيم في الولايات المتحدة، منفاه الاختياري منذ 2017، حيث يكتب مقالات رأي لصحيفة “واشنطن بوست” غالبا ما تتضمّن انتقادات للسياسة الخارجية للمملكة.
وتعتقد الشرطة التركية ان خاشقجي قُتل في القنصلية السعودية” بأيدي فريق سعوي أتى خصيصًا إلى اسطنبول وغادر في اليوم نفسه”.
وخاشقجي (59 عاما) مثقف وكاتب معروف، انتقل إلى الولايات المتحدة العام الماضي لتجنب اعتقاله بعد توجيهه انتقادات لبعض سياسات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.













