Site icon أوروبا بالعربي

بعد اغتياله.. ابن سلمان وصف خاشقجي للبيت الأبيض بالإسلامي الخطير

قالت صحيفة واشنطن بوست إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وصف الصحفي القتيل جمال خاشقجي بعد أيام من اختفائه في الثاني من أكتوبر الماضي بأنه “إسلامي خطير”، وذلك أثناء اتصال هاتفي مع شخصيتين كبيرتين في البيت الأبيض.

وفي محاولة لاستمالة الإدارة الأمريكية لجانبه، قال ابن سلمان ذلك خلال حديثه مع جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأميركي وصهره، وخلال حديثه مع مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جون بولتون.

وكشفت واشنطن بوست التي كان ينشر به خاشقجي مقالاته فحوى المكالمات الهاتفية لابن سلمان نقلا عن مصدر مطلع في البيت الأبيض.

وحث ولي العهد السعودي المسؤولين الأمريكيين كوشنر وبولتون على المحافظة على الحلف الأميركي السعودي، وقال إن خاشقجي كان عضوا في جماعة الإخوان المسلمين، وفقا لصحيفة واشنطن بوست.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المحادثة جرت قبل أن تضطر السعودية فجر السبت 20 أكتوبر للإعلان رسميا بمقتل خاشقجي داخل قنصليتها في إسطنبول في 2 من الشهر ذاته.

وعلقت الصحيفة الأميركية بأن محاولة انتقاد خاشقجي في السر تتعارض مع البيانات العلنية اللاحقة للنظام السعودي التي ندد فيها بمقتل خاشقجي بوصفه حادثا “بشعا” و”مؤلما”.

ولفتت واشنطن بوست إلى تصريحات ولي العهد السعودي في هذا الشأن حين كان يتحدث في إحدى جلسات مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض قبل أسبوع، وقال إن ما حدث “بشع” و”غير مبرر” و”خاصة للسعوديين”.

وفضلا عن ذلك، فقد وصف السفير السعودي لدى الولايات المتحدة خالد بن سلمان -وهو شقيق ولي العهد السعودي- الصحفي جمال خاشقجي الشهر الماضي بأنه “صديق”، كرس جزءا كبيرا من حياته لخدمة وطنه.

وتشير أصابع الاتهام في اصدار الأوامر لقتل خاشقجي بشكل مباشر إلى ولي العهد السعودي ذاته، وقالت تقارير إعلامية إنه شكل خلية للتخطيط لخطف وقتل خاشقجي، ثم أرسل فريق عملاء المخابرات ال15 الذين نفذوا المهمة.

وقالت السلطات التركية اليوم إن فريق المخابرات السعودية قتلوا خاشقجي خنقا ثم قطعوا جثته وتخلصوا منها.

وأثارت الجريمة السعودية غضبا دوليا، ودعت منظمات حقوقية ومدافعين عن حقوق الإنسان لمعاقبة ولي العهد في محكمة دولية.

Exit mobile version