ترمب: الانسحاب من سوريا سيتم بحذر
أعلنت متحدثة باسم البيت الأبيض الاثنين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يغير موقفه بشأن سوريا وأن وزارة الدفاع ستعد خطة لسحب القوات الأمريكية من هناك بشكل آمن، كما أعلن الرئيس سابقا.
وغرد الرئيس الأمريكي مجددا على حسابه بموقع توتير مجددا، اليوم الاثنين، حول موضوع انسحاب القوات الأمريكية من سوريا قائلا إنه (الانسحاب) سيتم “بطريقة حذرة”، لافتا إلى أن المعركة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف إعلاميا باسم “داعش” لم تنته بعد.
وكتب ترامب في تغريدة “سنغادر (سوريا) بوتيرة ملائمة، على أن نواصل في الوقت نفسه قتال تنظيم الدولة الإسلامية، والتصرف بحذر والقيام بما هو ضروري بالنسبة لباقي الأمور”.
وفي حين لم يحدد ترامب في تغريدته ماهية “باقي الأمور” فإن المراقبين ربطوا بين كلامه وتصريحات مستشاره للأمن القومي جون بولتون الذي قال إن الانسحاب يجب أن يتم بشرط وجود “ضمانات تركية لسلامة المقاتلين الأكراد”، حلفاء الولايات المتحدة في حربها ضد “داعش”.
The Failing New York Times has knowingly written a very inaccurate story on my intentions on Syria. No different from my original statements, we will be leaving at a proper pace while at the same time continuing to fight ISIS and doing all else that is prudent and necessary!…..
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) January 7, 2019
وتزامن تصريح الرئيس الأمريكي الجديد مع وصل بولتون إلى تركيا اليوم، لإجراء مباحثات مرتقبة بشأن سوريا.
وذكرت وكالة الأناضول التركية الرسمية أن بولتون يرافقه رئيس الأركان جوزيف دانفورد والمبعوث الأمريكي لسوريا جيمس جيفري، الذي يشغل أيضا منصب المبعوث الخاص الجديد للتحالف الدولي ضد “داعش”.
ويشمل جدول أعمال المباحثات دور تركيا في محاربة تنظيم “داعش” عقب الإعلان عن انسحاب القوات الأمريكية من سوريا، وتهديدات تركيا بشن هجوم على المقاتلين الأكراد في شرق الفرات. ويوجد حالياً نحو ألفي جندي أميركي في سوريا، معظمهم يعملون على تدريب قوات “سوريا الديمقراطية”، التي يشكل المقاتلون الأكراد عمودها الفقري.
وجاءت تطمينات بولتون بعد عاصفة دبلوماسية أعقبت إعلان ترامب المفاجئ في كانون الأول/ديسمبر بالانسحاب الفوري من سوريا. وتعرض ترامب إلى ضغوط قوية داخل بلاده وفي عواصم الدول الحليفة له بسبب هذا الإعلان عن الانسحاب وأنه أنه يعتبر أن تنظيم “داعش” قد تم القضاء عليه.
كما دفع القرار بتعجيل استقالة وزير الدفاع الأمريكي ومبعوث ترمب للتحالف الدولي ضد داعش، والناطق باسم وزارة الدفاع البنتاغون.