الحوثيون يعلنون قتل وأسر عدد من جيش السعودية جنوب غربي المملكة
الأمم المتحدة تؤكد انسحاب الحوثيين من موانئ الحديدة
أعلنت جماعة الحوثي تنفيذ قواتها هجوما جويا بطائرة مسيرة على تجمعات للجيش السعودي في عسير جنوب غربي السعودية ، ما أدى لسقوط العديد من القتلى وأسر عدد آخر أثناء المواجهات.
وبث الإعلام الحربي التابع للحوثيين، السبت، لقطات مصورة قال إنها لسقوط أربعة عشر موقعا سعوديا في منطقة مجازة بعسير، مؤكدًا سقوط قتلى من الجيش السعودي وأسر عدد من هذه القوات أثناء المواجهات.
كما بث لقطات أخرى لعدد من الأسلحة والذخائر قال إن القوات الحوثية غنمتها أثناء المواجهات، وصورا لحرق آليات عسكرية سعودية في منطقة مجازة، مشيرًا لتجدد المواجهات مع القوات السعودية في منفذ علب بعسير ومناطق حدودية من نجران.
وتعلن جماعة الحوثي بين حين وآخر شن هجمات باستخدام طائرات مسيرة على مصالح اقتصادية داخل السعودية والإمارات، كان أبرزها مطار أبو ظبي الدولي في الإمارات وشركة أرامكو السعودية.
وكان زعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي، قد هدد في إبريل/ نيسان المنصرم، بقصف مواقع حيوية في السعودية والإمارات، وقال إن على السعودية التخلي عن “طموحها غير المشروع” إذا كانت تريد الاطمئنان، كما اعتبر أن اقتصاد الإمارات معرض للخطر إذا واصلت قصف اليمن.
غارات التحالف السعودي
وفي غارة شنتها طائرة تابعة للتحالف السعودي الإماراتي، قتل ثلاثة مدنيين بينهم امرأة، وأصيب 12 آخرون، جراء استهداف منزل في مديرية قعطبة بمحافظة الضالع جنوب اليمن.
وقالت مصادر محلية إن طائرات التحالف استهدفت منزل المواطن علي طه الواقع في قرية شليل، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص بينهم رب الأسرة وشقيقته، بالإضافة إلى إصابة بقية أفراد الأسرة.
وكان قد قتل أربعة أطفال من أسرة واحدة وأصيب أربعة بقصف صاروخي شنته القوات المدعومة من التحالف السعودي الإماراتي على قعطبة.
انسحاب الحوثيين
من جهة ثانية، أعلنت الأمم المتحدة أن انسحاب الحوثيين من موانئ الحديدة يسير وفقًا للخطط الموضوعة، وذكرت أن الحكومة اليمنية وافقت على تنفيذ التزامها باتفاق إعادة الانتشار، لكن الحكومة اتهمت الحوثيين بالخداع تحت نظر الأمم المتحدة.
وقال رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار التابعة للأمم المتحدة مايكل لولسغارد، اليوم، إن اليوم الأول لانسحاب قوات جماعة الحوثي سار “وفق الخطط الموضوعة”، مضيفًا “راقبت فرق الأمم المتحدة الموانئ الثلاثة بشكل متزامن مع انسحاب القوات منها وتولي خفر السواحل مسؤولية الأمن”.
وأوضح لولسغارد في بيان له، أن الحكومة اليمنية وافقت على تنفيذ التزامها وفق المرحلة الأولى لاتفاق إعادة الانتشار، مشيرا إلى أن أنشطة البعثة الأممية في الأيام التالية ستركز على إزالة المظاهر العسكرية ونزع الألغام، وأنها ستعد تقييما رسميا لعملية إعادة الانتشار الثلاثاء القادم.



