Site icon أوروبا بالعربي

للمرة الثانية .. بعد فزع من طرد بريدي .. إعلان خلو مقر ” فيسبوك ” من غاز السارين

لجنة التجارة الأمريكية

فيسبوك

أكد خبراء السلامة، اليوم الثلاثاء، خلو مجمع شركة فيسبوك في وادي السيليكون من أي خطر بعد مخاوف من احتمال احتواء طرد بريدي على غاز السارين.

وكانت أربعة من مباني شركة فيسبوك، قد أخليت أمس الاثنين، وجرى فحص شخصين لاحتمال تعرضهما للغاز الذي يصيب الجهاز العصبي وقد يكون قاتلا.

لكن جون جونستون من خدمة الإطفاء في مدينة مينلو بارك في كاليفورنيا، حيث مقر شركة فيسبوك، قال إن الفحوص المكثفة التي أجرتها فرق الإطفاء والمواد الخطرة لم تجد أي مواد سامة.

ونقلت وكالة رويترز عن جونستون : “لا يوجد سارين”، مشيرا إلى الطرد الذي أخطأ الخبراء وذكروا أمس الاثنين أن نتيجة فحصه إيجابية. وقال جونستون إن شركة فيسبوك تفحص بشكل دوري كل الطرود، وإن فريق الخبراء ظل يعمل حتى صباح اليوم.

وقالت “فيسبوك” إن محققين من مكتب التحقيقات الاتحادي انتقلوا إلى مقر الشركة كذلك. و”فيسبوك” لها 2.3 مليار مستخدم شهريا، وحققت إيرادات زادت عن 55 مليار دولار عام 2018.

وفي شهر ديسمبر/ كانون الأول، تلقت تحذيرا من قنبلة في مجمعها الرئيسي في مينلو بارك، مما دفعها لإخلاء العديد من مبانيها.

وفي ديسمبر العام الماضي، قالت الشرطة إن تحذيرا من وجود قنبلة دفع السلطات إلى إخلاء مبنى في مقر شركة فيسبوك في وادي السيليكون لكنها أعلنت ”انتهاء الخطر“ بعدما أوضح تفتيش استغرق ساعات عدم وجود أي علامات على وجود قنبلة.

وقالت متحدثة باسم شرطة ميلنو بارك إن شرطة نيويورك كانت قد تلقت بلاغا من مجهول عن وجود قنبلة في مقر شركة فيسبوك في مجمعها في مينلو بارك بولاية كاليفورنيا ونبهت السلطات المحلية في حوالي الساعة الرابعة والنصف بعد ظهر الثلاثاء بالتوقيت المحلي. لكن الشرطة قالت في وقت متأخر يوم الثلاثاء إن المبنى آمن.

وقالت نيكول آكير المتحدثة باسم شرطة مينلو بارك إن الإخلاء اقتصر على مبنى من ثلاثة طوابق في مجمع الشركة ولم يكن مبنى المقر لكن متحدثا باسم الشركة قال في بيان أُرسل إلى رويترز بالبريد الإلكتروني إنه جرى إخلاء ”عدد قليل“ من المباني في الموقع. وقالت فيسبوك والشرطة إن الجميع بخير.

وقال جنيفيف جردينا المتحدثة باسم فيسبوك ”نعمل عن كثب مع السلطات المحلية للتحقيق في هذا التهديد“. وشركة يوتيوب من الشركات الأخرى في وادي السيليكون التي تلقت تهديدا أمنيا مؤخرا.

وفي مايو أيار، فتحت امرأة النار على مقر يوتيوب في سان فرانسيسكو وجرحت ثلاثة قبل أن تطلق النار على نفسها وتلقى حتفها.

Exit mobile version