بعد رهف والسبيعي .. الشقيقتان الشويكي تهربان من عائلتهما وتبحثان عن اللجوء
يبدو أن نجاح الفتيات السعوديات في الهرب من بلادهم إلى أوروبا ، شجعت أخريات مضطهدات ينشدن الحرية التي يريدونها ويفتقدنها في بلادهن حسب أقوالهم، وهذا ما حدث مع الشقيقتان دعاء ودلال الشويكي ، اللتان هربتا من ذويهما خلال رحلة في اسطنبول .
وفي تفاصيل القصة ، هربت الفتاتان الشويكي ، من ذويهما خلال وجودهما معم في رحلة سياحية في مدينة اسطنبول التركية، وترفضان العودة إلى المملكة العربية السعودية .
وبعد هرب الفتاتين الشويكي منتهزتان وجودهما في الرحلة، اختبأتا في مكان مخفي عن الأعين بمدينة إسطنبول بحثاً عن بعض الأمان المؤقت الأمان .
ولم تأخذ الشقيقتان أي من احتياجاتهما الأساسية سوى هواتفهما المحمولة .
وتضاف هذه القصة إلى باقي قصص الفتيات اللواتي هربت من المملكة العربية السعودية ، واللائي يسئن وهربن من القمع الأسرى والوصاية في المملكة العربية السعدية ، كحال “رهف القنون” والشقيقتان “مها ووفاء السبيعي” .
وتبلغ دعاء من العمر 22 عاماً، فيما تبلغ دلال 20 عاماً، وتقولان إنهما طلبتا المساعدة على موقع تويتر وتمكنتا من التحدث مع محامي بريطاني عرض عليهما المساعدة مجاناً.
وعلى حسابهما على موقع تويتر والذي وضع على غلافه بأنهن فتاتان هاربتان من جحيم الحياة ، قالتا ” إنهما تعرضتا للضرب والإهانة والحرمان من الدراسة الجامعية، بالإضافة إلى إكراههما على الزواج من رجال لا يريدانه.
ورغم ذلك فإن حياتهما لا تزال معرضة للخطر والأختان لا تخفيان خوفهما من التعرض للقتل من قبل ذويهما في حال وجدهما وهو ما دفع بهما لالتماس اللجوء في بلد أوروبي أو كندا، كما تقولان.
وبات هروب النساء من أسرهن في المملكة العربية السعودية والتماس الحماية في بلد آخر بات أمرا مألوفا ويتكرر كل فترة.
المتحدثة باسم منظمة العفو الدولية ” إينا تين ” تقول إن ” هروب النساء من أسرهن في المملكة العربية السعودية والتماس الحماية في بلد آخر بات أمرا مألوفا، وأن المشكلة تكمن في نظام الوصاية الذي ما يزال مطبقا في السعودية، والذي يحد من تحرك النساء ويضعهن تحت رحمة وصي، عادة ما يكون الأب أو الزوج، والذي يقوم باتخاذ كل القرارات المصيرية المتعلقة بحياتهن.
تقول دعاء إن “دراستها في جامعة الملك عبد العزيز قد توقفت قسريا حتى عام 2099 وأن السبب يعود إلى رفض هيئة التعليم مظهرها وطول شعرها، “تم إيقافي عن الدراسة 80 سنه في الجامعة بسبب شعري قصير و شكلي مو عاجب موظفة الأمن “.
وتقول الفتاتان أيضا إن عودتهما إلى المملكة العربية السعودية سوف تعرض حياتهما للخطر أيضا وربما يكون مصيرهما السجن بسبب رفضهن الطاعة.



