Site icon أوروبا بالعربي

الأمم المتحدة تدعو إلى فتح ممر آمن من مناطق الصراع في أوكرانيا

طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مساء الأحد، إلى وقف القتال للسماح للمدنيين بالخروج من مناطق الصراع في أوكرانيا في الوقت الذي أعلنت فيه مفوضية حقوق الإنسان أنها سجلت 1123 ضحية في صفوف المدنيين منذ بداية الغزو العسكري الروسي على البلاد.

في تغريدة على موقعه الخاص على تويتر، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنه من الضروري للغاية تحديد وقفة للقتال المستمر بلا هوادة في أوكرانيا، وذلك للسماح بمرور آمن للمدنيين من جميع مناطق الصراع.

وكذلك لكفالة دخول المساعدات الإنسانية المنقذة للأرواح، مثل إمدادات الأمم المتحدة التي بدأت في الوصول يوم السبت، إلى أولئك الذين بقوا في أماكنهم.

وأشار غوتيريس إلى مدن ماريوبول وخاركيف وسومي كأمثلة على النقاط الساخنة التي يتعرض فيها المدنيون لخطر خاص. ولا تزال محاولات السماح لحوالي 200،000 مدني بمغادرة ماريوبول بأمان متعثرة، حيث أبلغت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن “مشاهد مدمرة للمعاناة الإنسانية” في المدينة.

أرقام الوفيات “أعلى بكثير” مما تم تسجيله

وحذر مكتب المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان (OHCHR) يوم الأحد من أن أرقام الضحايا التي أبلغ عنها للفترة ما بين الساعة 04:00 بالتوقيت المحلي في 24 شباط/فبراير 2022 -عندما بدأ الهجوم المسلح للاتحاد الروسي ضد أوكرانيا- حتى منتصف ليل 5 آذار/مارس 2022، من المرجح أن يكون أقل من الأرقام الحقيقية.

وذكرت المفوضية السامية لحقوق الإنسان إنه تم التحقق من 1123 ضحية في صفوف المدنيين في أوكرانيا (364 قتيلا، بينهم 25 طفلا، و759 جريحا).

ونتجت معظم الخسائر البشرية نتجت عن استخدام أسلحة متفجرة ذات تأثير واسع النطاق، بما في ذلك القصف بالمدفعية الثقيلة وأنظمة الصواريخ متعددة الإطلاق، والضربات الصاروخية والجوية.

وتعتقد المفوضية السامية لحقوق الإنسان أن الأرقام الحقيقية أعلى بكثير، لا سيما في الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة، وخاصة في الأيام الأخيرة، حيث تأخرت المعلومات الواردة من بعض المواقع التي دارت فيها أعمال قتالية مكثفة، ولا تزال العديد من التقارير في انتظار التأييد.

ففي مدينة فولنوفاكا، على سبيل المثال، ورد إلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان مزاعم عن سقوط مئات الضحايا المدنيين.

الأمين العام يدعو إلى ممر آمن من مناطق الصراع فيما يتخطى عدد الضحايا المدنيين 1100 ضحية

أعلن رئيس مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تغريدة يوم الأحد أن الصراع في أوكرانيا أدى إلى حدوث أزمة لاجئين هي الأسرع نموا منذ الحرب العالمية الثانية.

أشار فيليبو غراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى أن أكثر من 1.5 مليون شخص عبروا الحدود إلى البلدان المجاورة في غضون 10 أيام فقط.

تأتي تعليقات غراندي في أعقاب تحذيرات من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) يوم الجمعة بشأن أعداد “غير مسبوقة” من الأطفال والعائلات الفارين من منازلهم، والاحتياجات الإنسانية التي “تتزايد كل ساعة”.

مخاوف الرعاية الصحية ذات أولوية في أوكرانيا

كما أصدرت منظمة الصحة العالمية أول تقرير لها عن الوضع في أوكرانيا يوم السبت، حيث حددت أولوياتها الصحية للبلاد.

وتشمل هذه رعاية الصحة العقلية، بسبب ما تسميه الوكالة “ضغوطا كبيرة بسبب الصراع الحاد”، والصدمات والإصابات المرتبطة بالنزاع، والتي تفاقمت بسبب عدم الوصول إلى المرافق الصحية بسبب انعدام الأمن.

كما تشعر منظمة الصحة العالمية بالقلق إزاء الوفيات الزائدة من الأمراض الشائعة، بسبب انقطاع الخدمات، وأمراض الأمهات والمواليد الجدد والأطفال الحادة، فضلا عن انتشار الأمراض المعدية مثل كوفيد-19 والحصبة وشلل الأطفال والسل وفيروس نقص المناعة البشرية.

فيما تأتي أمراض الإسهال على قائمة الأولويات، بسبب الدمار الواسع النطاق للبنية التحتية للمياه والصرف الصحي، وعدم كفاية تغطية التطعيم، وتحركات السكان، والازدحام.

Exit mobile version