رئيس الوزراء الإيطالي يحث الصين على عدم دعم روسيا

حث رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي الصين يوم الأربعاء على عدم دعم روسيا بعد غزوها لأوكرانيا وعلى توحيد الجهود لإحلال السلام في أوكرانيا.
وفي حديثه إلى البرلمان الإيطالي، قال دراجي أيضًا إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يبدو مهتمًا بالموافقة على وقف إطلاق النار الذي قد يسمح للمفاوضات لإنهاء الصراع بالنجاح.
وتعد الصين هي أكبر مصدّر في العالم وأكبر شريك تجاري للاتحاد الأوروبي وأكبر مورد أجنبي للبضائع للولايات المتحدة. ومن شأن أي ضغط على التجارة الصينية أن تكون له تأثيرات اقتصادية غير مباشرة على الولايات المتحدة وحلفائها.
وسبق وأن ذكر مسؤولون أميركيون، “إن روسيا طلبت من الصين معدات عسكرية بعد بدء الغزو، مما أثار مخاوف داخل إدارة الرئيس جو بايدن من أن بكين قد تقوض الجهود الغربية لمساعدة أوكرانيا من خلال تعزيز الجيش الروسي”.
فيما نفت روسيا طلب مساعدة عسكرية من بكين وقالت إن “لديها القدرات العسكرية الكافية لتحقيق جميع أهدافها في أوكرانيا”.
وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، إن “الولايات المتحدة تراقب من كثب لترى مدى الدعم الاقتصادي أو المادي الذي تقدمه الصين لروسيا”.
وأضاف، “نتواصل مباشرة وعلى نحو يتسم بالخصوصية مع بكين للتأكيد أنه ستكون هناك بالطبع عواقب لأي جهود واسعة النطاق لمساعدة روسيا على التهرب من تأثير العقوبات أو دعمها لتعويض ذلك”.
وتابع “لن نسمح بإتاحة شريان حياة لروسيا للتغلب على هذه العقوبات الاقتصادية من أي بلد في أي مكان في العالم”.
وأبدت سفارة الصين في واشنطن دهشتها إزاء التقارير التي وردت عن طلب روسيا المساعدة العسكرية والتي ظهرت للمرة الأولى في صحيفة “فايننشال تايمز”.



