إدانات غربية وعربية لهجمات الحوثي اليمنية على المملكة العربية السعودية

أدانت المملكة المتحدة إطلاق جماعة الحوثي اليمنية عددا من الطائرات المسيرة والمفخخة تجاه المنشآت الحيوية والمدنية بالمملكة العربية السعودية.
وأعرب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، في تصريحٍ له مساء الجمعة، عن إدانته وبشدة اعتداءات الحوثيين على المواقع الحيوية في المملكة، مؤكداً أن الاعتداءات تعرِّض حياة المدنيين للخطر ويجب أن تتوقف.
ومن جهتها قالت جالينا بورتر، نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، إن واشنطن تندد بهجمات الحوثي على منشآت نفطية بالسعودية، معتبرة إياها “غير مقبولة”.
وأضافت أن “الولايات المتحدة تواصل العمل مع السعودية لتعزيز دفاعاتها”.
بدورها أعربت الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستهداف جماعة الحوثي بطريقة ممنهجة ومتعمدة الأعيان المدنية والمصالح الاقتصادية الحيوية في عدد من المواقع في المملكة العربية السعودية، من خلال صواريخ باليستية وطائرات بدون طيار مفخخة، تمكنت الدفاعات السعودية من اعتراض بعضها وتدميره.
وأكدت الإمارات، في بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أن استمرار هذه الهجمات لميليشيات الحوثي الإرهابية يعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي، وللمساعي المبذولة لإنهاء الأزمة اليمنية، واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية، ما يتطلب رداً رادعاً لكل ما يهدد أمن وسلامة وحياة المدنيين.
كما حثت الوزارة المجتمع الدولي على أن يتخذ موقفا فوريا وحاسما لوقف هذه الأعمال المتكررة التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية وأمن المملكة، وإمدادات الطاقة واستقرار الاقتصاد العالميين، ودعم الإجراءات والتدابير التي يتخذها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لوقف استهداف الميليشيات الإرهابية للأعيان المدنية.
من جانبها، رفضت مصر الأعمال الإرهابية لجماعة الحوثي وأي عمل جبان يستهدف أمن واستقرار المملكة السعودية.
وأعربت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، عن بالغ إدانتها واستنكارها لمواصلة جماعة الحوثي هجماتها الإرهابية التي تستهدف أراضي المملكة ومنشآتها الحيوية والمدنية.
وجدَّدت مصر تأكيد وقوفها جنبا إلى جنب مع المملكة العربية السعودية “فيما تتخذه من تدابير لصون أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، انطلاقًا من الارتباط الوثيق بين الأمن القومي للبلدين”.
وشدَّد البيان على خطورة مواصلة ميليشيات الحوثي هذه الأعمال العدائية “التي تُعد تهديدًا جسيمًا ومباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة، ولسلامة إمدادات الطاقة؛ فضلاً عما تمثله من انتهاكٍ صارخٍ لمبادئ وقواعد القانون الدولي”.
فيما أعربت وزارة الخارجية الكويتية أيضا عن إدانتها واستنكارها وبأشد العبارات “العمل الإرهابي الجبان المتمثل في إطلاق جماعة الحوثيين عددا من الطائرات المسيرة والمفخخة تجاه المنطقة الجنوبية والوسطى والشرقية في المملكة العربية السعودية الشقيقة”.
وقالت الوزارة، في بيان صحفي مساء الجمعة، إن “هذه العملية الإرهابية الجبانة لا تستهدف المدنيين والمناطق المدنية وأمن المملكة العربية السعودية الشقيقة واستقرار المنطقة فحسب وإنما أيضا مصادر إمدادات الطاقة العالمية، في الوقت الذي يسعى فيه العالم لدعم استقرار تلك الإمدادات وضمان تدفقها، الأمر الذي يتطلب تحرك المجتمع الدولي السريع والحازم للجم تلك الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها”.
وشددت الوزارة على “وقوف دولة الكويت التام إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها”.



