مهاجرون يتحدثون عن المعاملة السيئة لخفر السواحل اليوناني

تحدث مهاجرون غير نظاميين أنقذتهم فرق خفر السواحل التركية قبالة منطقة قوش أداسي بولاية آيدن عن المعاملة غير الإنسانية لعناصر خفر السواحل اليوناني التي دفعتهم إلى المياه الإقليمية التركية.
وكانت فرق خفر السواحل اليوناني أوقفت مجموعة مهاجرين غير نظاميين أبحروا على متن قارب مطاطي في 20 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، أمام جزيرة ساموس ودفعتهم إلى موقع قريب من المياه الإقليمية التركية حيث أنقذهم خفر السواحل التركي.
وتحدث أحد المهاجرين، إن “فرق خفر السواحل اليونانية اقتربت منا، وربطت قاربنا بحبل وسحبتنا بسرعة إلى اليمين واليسار، كنا نصرخ لهم: ساعدونا، لكنهم لم يستمعوا إلينا، وكانت أمواج البحر عالية، والمياه ملأت القارب وغرق بعض المهاجرين”.
كما قال مهاجر آخر: “وصلت فرق خفر السواحل اليونانية على الفور إلينا، وفككت محرك زورقنا وألقت به في البحر، وربطت قاربنا بحبل، وكانت هناك أمواج عالية وعاصفة، كانوا دائما يصنعون الأمواج بزوارقهم على قاربنا”.
وأضاف: “ثم وصلت سفينة كبيرة أخرى تابعة لخفر السواحل اليوناني، ظننا أنهم سيتصرفون بشكل أفضل، لكنهم تصرفوا بشكل أسوأ، كادوا أن يدوسونا بتلك السفينة الكبيرة، بالكاد استطعنا التمسك بالقارب”.
وتابع: “كانت السيدات معرضات لخطر السقوط في البحر، وكان وضع الحوامل سيئا للغاية، وكان هناك طفلان، عمر أحدهما 3 أشهر والآخر 1.5 سنة، كنا على شفا الموت جميعا”.
وأردف: “أحد أصدقائي فقد زوجته الحامل في شهرها الخامس، ولا يعرف مصيرها، وهو في وضع حزين وسيئ للغاية”.
وسبق وأن رصدت طائرة مسيرة تركية ارغام خفر السواحل اليوناني مهاجرين غير نظاميين على العودة إلى المياه الإقليمية لتركيا في بحر إيجه.
وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان، إن المسيرة التابعة للقوات البحرية، رصدت قيام زورق عائد لخفر السواحل اليوناني باعتراض قارب يقل مهاجرين وإجباره على التوجه نحو المياه الإقليمية لتركيا.
وأشارت إلى إبلاغ قيادة خفر السواحل التركي بالمعلومات حول القارب (لإنقاذ المهاجرين).
كما اتهمت تركيا اليونان بدفع قارب يقل مهاجرين من المياه الإقليمية اليونانية والعودة إلى المياه التركية.
وسبق وأن قالت وزارة الدفاع في أنقرة، إن الحادث وقع بالقرب من رودس، ونشرت لقطات بطائرة مسيرة على وسائل التواصل الاجتماعي قالت إنها تظهر خفر السواحل وهو يسحب القارب إلى المياه التركية بالقرب من منتجع مارماريس الجنوبي الغربي.
ونفت أثينا مرارا اتهامات جماعات حقوقية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأنها تدفع المهاجرين خارج المياه اليونانية، قائلة إنها تعترض قوارب في البحر لحماية حدودها.



