نفذ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قرار مجلس الأمن القومي في البلاد الصادر مساء السبت، والقاضي بفرض عقوبات على 692 فردا وكيانا قانونيا من روسيا وبيلاروسيا.
وبحسب مرسوم نُشر على الموقع الإلكتروني للرئاسة الأوكرانية، فقد تم فرض الإجراءات التقييدية ضد 438 فردا و254 شركة من البلدين.
وتستهدف العقوبات ومدتها 50 عاما، على وجه الخصوص كسينيا شويغو ابنة وزير الدفاع الروسي، ووزير الرياضة والسياحة البيلاروسي سيرغي كوفالتشوك، والبطلة الأولمبية سفيتلانا خوركينا.
وتشمل حظر الدخول إلى الأراضي الأوكرانية، وإصدار التأشيرات، وإلغاء الزيارات الرسمية، وحظر الوفاء بالالتزامات الاقتصادية والمالية للأشخاص الخاضعين للعقوبات.
وسبق وأن حذّر مسؤول السياسة الخارجية الأوروبية جوزيب بوريل من أن الاتحاد الأوروبي “مستعد” لفرض عقوبات جديدة على بيلاروس إذا ما وافقت مينسك على نشر أسلحة نووية روسية على أراضيها.
وقال بوريل إن “استقبال بيلاروس أسلحة نووية روسية من شأنه أن يشكل تصعيدا غير مسؤول وتهديدا للأمن الأوروبي.
كما لا تزال بيلاروس قادرة على وقف هذا الأمر، الخيار بيدها. الاتحاد الأوروبي مستعد للرد بفرض عقوبات جديدة”.
نقلت وكالة أنباء تاس عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله إن روسيا أبرمت اتفاقا مع جارتها بيلاروسيا لنشر أسلحة نووية تكتيكية على أراضيها.
وأضاف بوتين أن مثل هذه الخطوة لا تنتهك اتفاقات حظر انتشار الأسلحة النووية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة نشرت أسلحة نووية على أراضي حلفائها الأوروبيين.
وتابع بوتين قائلا إن رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو يطرح منذ وقت طويل مسألة نشر أسلحة نووية تكتيكية في بلده المتاخم لبولندا.
ونقلت وكالة تاس عن بوتين قوله “اتفقنا مع لوكاشينكو على أن نضع أسلحة نووية تكتيكية في بيلاروس دون انتهاك نظام حظر الانتشار”.
وذكر بوتين أن روسيا ستكمل بناء منشأة لتخزين الأسلحة النووية التكتيكية في بيلاروسيا بحلول الأول من يوليو/ تموز، مضيفا أن موسكو لن تنقل فعليا التحكم في تلك الأسلحة إلى مينسك.
وقال إن روسيا نشرت بالفعل عشر طائرات في بيلاروسيا قادرة على حمل أسلحة نووية تكتيكية.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا، ما دفع عواصم في مقدمتها واشنطن إلى فرض عقوبات اقتصادية شديدة على موسكو.

